67 قاصراً على الأقل لقوا حتفهم في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار.. وحماس تناشد الوسطاء

غزة

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الجمعة، أن فرقها الطبية في غزة عالجت نساء وأطفالاً فلسطينيين هذا الأسبوع من إصابات ناجمة عن غارات جوية وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، وذلك بعد مرور ما يقرب من 6 أسابيع على بدء وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

وقالت المنظمة إن طواقمها الطبية في شمال وجنوب غزة عالجت منذ يوم الأربعاء نساء وأطفالاً مصابين بكسور مفتوحة وجروح ناجمة عن طلقات نارية في الأطراف والرؤوس.

كما أضافت أنها قدمت الرعاية الطبية في مستشفيات وعيادات بمدينة غزة شمالاً ورفح جنوباً.

ونقلت عن ممرضة في غزة القول إن فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات عولجت يوم الأربعاء، في مستشفى بمدينة غزة من إصابة في وجهها ناجمة عن إطلاق نار من طائرة إسرائيلية مسيرة.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم، أن 67 قاصراً على الأقل لقوا حتفهم في القطاع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي. وقال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم يونيسف في جنيف، إن عشرات آخرين أصيبوا.

كما أكد المتحدث أنه “ليس هناك مكان آمن لأطفال غزة”.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، انسحب الجيش الإسرائيلي إلى ما يسمى “الخط الأصفر”، وهو ما يجعله مسيطراً على 53% من قطاع غزة.

ويذكر أن إسرائيل وحماس كانتا تبادلتا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار مراراً، غير أنه لا يزال سارياً بشكل رسمي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه منذ العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، قتل أفرادا وصفهم بأنهم “إرهابيون” عبروا الخط الأصفر، ونفذ عمليات قال إنها رد على هجمات استهدفت جنوده.

في حين تشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 312 فلسطينياً في القطاع منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول).

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم، أن 67 طفلاً على الأقل قتلوا في ما قالت إنها وقائع مرتبطة بالصراع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وشدد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الجمعة، على أن إسرائيل تقوم بتدمير ممنهج لكل مظاهر العمران خلف الخط الأصفر.

وأضاف في تغريدة عبر X، أن عمليات النسف الإسرائيلية خلف الخط الأصفر تتطلب تدخل الوسطاء لوقفها.

وكان المكتب الإعلامي التابع لحركة حماس في غزة، أصدر بيانا، الخميس، أعلن فيه أن الجيش الإسرائيلي تجاوز الخط الأصفر الذي انسحب إليه عقب الاتفاق عبر التوغل في المنطقة الشرقية في مدينة غزة وتغيير أماكن تموضع العلامات الصفراء، بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها بمسافة 300 متر في شوارع الشعف والنزاز وبغداد.

واعتبرت الحركة ذلك التوسع اعتداء جديداً وخرقاً للاتفاق.

وأكد المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس صامد رغم أن الوضع لا يزال هشاً، وذلك في إطار دفاعه عن خطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة وسط استمرار العنف في غزة.

وقال والتز في مقابلة مع بلومبيرغ، اليوم الجمعة: “حتى الآن، الأمر هش وصعب”. وأردف “وقف إطلاق النار صامد والرهائن خرجوا أحياء، والأهم من ذلك، نحن نتلقى الرفات حرفياً أسبوعاً تلو الآخر”.

كما اعتبر أنه “بإمكان الجميع العثور على عيوب في هذه الخطة، ولكن لا أحد يريد العودة إلى الحرب”.

في سياق متصل، تواصل نزوح العشرات من الغزيين بعد توسيع الجيش الإسرائيلي حدود الخط الأصفر شرق مدينة غزة.

السابق
الرئيس عون من الجنوب بذكرى الاستقلال: نقف حيث تقتضي مصلحة الوطن وكل الشعب لا مصلحة جهة أو حزب أو طائفة
التالي
بالفيديو: مشاهد جديدة لتوقيف نوح زعيتر.. «يرحم أهلكم اتركوني»