إجا الأقرع تيشجّعنا.. كَشَّف عن قرعته وفَزَّعنا!

واشنطن

بدأ الإغلاق المالي الحكومي في الولايات المتحدة منذ الأول من شهر تشرين الأول ٢٠٢٥. ولم تتوصل بعد وزارة الخزانة المالية الأمريكية إلى عرض مشروع موازنة متكامل ومتوازن لإجراء اتفاق في مجلس الشيوخ حول أولويات الإنفاق.

هذا الإغلاق المالي هو الإغلاق الأطول في كل مراحل تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. ولقد تسبب في تعليق عمل حوالي 750,000 موظف حكومي وفقدان مؤقت لرواتبهم، وتعليق برامج المساعدة الغذائية لملايين الأشخاص، بالإضافة إلى تعطيل رحلات الطيران خارج الولايات المتحدة الأمريكية للسفراء والمبعوثين الأمريكيين وللموظفين العموميين الأمريكيين، بما فيهم توم باراك ومورغان أورتاغوس.

أدّى هذا الإغلاق منذ شهر تشرين الأول لغاية تاريخ اليوم إلى تسريح مؤقت لمئات آلاف الموظفين العموميين في الملاك العام

كما أدّى هذا الإغلاق منذ شهر تشرين الأول لغاية تاريخ اليوم إلى تسريح مؤقت لمئات آلاف الموظفين العموميين في الملاك العام للإدارات العامة والمؤسسات العامة الأمريكية، وإيقاف دعم التأمين الصحي لعشرات ملايين الأمريكيين الذين باتوا غير قادرين على الاستشفاء والطبابة والاستفادة من صناديق الضمان الصحي.

غير أن وفداً من وزارة الخزانة المالية الأمريكية، مؤلفاً من ١١ شخصاً (بينهم امرأة واحدة فقط، من أصل لبناني، تعمل في المخابرات والتهديدات المالية)، يتواجد رسمياً منذ الأمس في لبنان، ويتم استقباله بحفاوة واهتمام وكرم فينيقي راسخ لدى كلٍّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العدل ووزير الداخلية. وذلك بهدف مساعدة المسؤولين في لبنان ومساندتهم في إعداد المخططات الاستراتيجية لتحقيق الازدهار والنمو للمواطنين اللبنانيين، مرحلياً، ومستقبلياً.

ليت هذا الوفد الأمريكي من وزارة الخزانة والمالية الأمريكية يحتفظ لنفسه حين عودته إلى بلده بنسخة عن الخطط الاقتصادية الاستراتيجية الازدهارية التي عرضها في لبنان لكي يتم اعتمادها في الولايات المتحدة الأمريكية لوضع حد عاجل لأزمة الإغلاق المالي في الخزانة الأمريكية.

السابق
تحالف مفاجئ في البقاع الغربي: مراد والفرزلي والجراح والقرعاوي على لائحة واحدة رغم الخصومات القديمة
التالي
الشرع يغادر البيت الأبيض بعد مباحثات مطولة مع ترامب.. وواشنطن تعلق جزئيًا عقوبات «قيصر»