انتُخب المحامي مروان ضاهر نقيباً للمحامين في طرابلس والشمال، في ختام عملية اقتراع شهدتها النقابة اليوم في مقرّها في طرابلس، وسط مشاركة كثيفة اعتُبرت من الأعلى في الاستحقاقات النقابية الأخيرة.
تفاصيل العملية الانتخابية
أقفلت صناديق الاقتراع على مشاركة ١٣٨٧ محامياً من أصل ١٥٥٩ يحق لهم التصويت، أي بنسبة تقارب ٨٩ في المئة، وفق ما أفادت النتائج الرسمية الأولية الصادرة عن النقابة.
وقد نال ضاهر ٨٧٤ صوتاً، ما حسم فوزه بمنصب النقيب لدورة ٢٠٢٥. كما فاز نبهان محمد علي حدّاد بعضوية مجلس النقابة بـ٧٢١ صوتاً، وشوقي خليل ساسين بـ٥١٥ صوتاً، وزاهر مطرجي بـ٤٩٣ صوتاً، فيما سُجِّلت ٢٣ ورقة بيضاء.

من دعم مروان ضاهر؟
النقيب المنتخب حظي بدعم سياسي ونقابي واسع، شمل قوى بينها «تيار المستقبل» و«تيار الكرامة» و«تيار المردة» و«التيار الوطني الحر».
وكانت قد أعلنت أيضا مفوضية العدل والتشريع في الحزب التقدّمي الإشتراكي دعمها كل من ضاهر وحداد في هذه المعركة.

من هو مروان ضاهر؟
يأتي انتخاب ضاهر في سياق عرف متّبع في نقابة طرابلس والشمال لجهة المداورة الطائفية على منصب النقيب، وفي لحظة حسّاسة يواجه فيها الجسم النقابي تحديات متراكمة تتصل بأوضاع المحامين الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع عمل المحاكم، وتعقيدات الملف القضائي.
ويستند النقيب الجديد إلى مسيرة نقابية سابقة، إذ شغل مواقع عدّة داخل النقابة، منها عضوية مجلس النقابة وأمانة السر ومفوّض قصر العدل.
وطرح خلال حملته برنامجاً ركّز فيه على تعزيز التغطية الصحيّة للمحامين، تحسين موارد النقابة، تطوير مركز التدرّج والتدريب إلى «معهد المحاماة»، تنظيم العلاقة مع الجسم القضائي، وتفعيل الشفافية وآليات الوساطة والتحكيم، مؤكداً في أكثر من تصريح أنّ هذه المشاريع «لن تبقى حبراً على ورق» بل خطة عمل تنفيذية خلال ولايته.

