روبيو: سنعرف سريعا ما إذا كانت حماس جادة أم لا.. وحماس: حريصون على تطبيق الاتفاق وبدء التبادل فوراً

ماركو روبيو

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن “حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب”. وقال:” سنعرف سريعا ما إذا كانت حماس جادة أم لا”

كما أوضح روبيو، حين سئل اليوم الأحد عما إذا كانت الحرب في غزة ستنتهي قريباً، أن “هناك اجتماعات جارية بشأن اتفاق إسرائيل وحماس”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

إلى ذلك، أعرب عن أمله “في الانتهاء من الأمور اللوجستية المتعلقة بتلك القضية بسرعة كبيرة”.

“المرحلة الثانية صعبة”

إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة الثانية من خطة غزة، لن تكون سهلة، في إشارة إلى جمع السلاح من القطاع المدمر وانسحاب القوات الإسرائيلية.

كذلك أضاف قائلاً: “بعد مغادرة حماس للقطاع، سنحتاج وقتاً لتشكيل إدارة تحكم غزة”. وأردف أنه “لا يمكن إقامة هيكل لحكم غزة لا يضم حماس في ثلاثة أيام”.

أما عن توقعه امكانية إطلاق سراح الأسرى الإسرئيليين هذا الأسبوع، فقال الوزير الأميركي ” إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن”.

وكانت الخارجية المصرية أعلنت أمس السبت استضافة القاهرة وفدين من إسرائيل وحركة حماس يومي 5 و6 أكتوبر، لبحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، سيرأس وفد إسرائيل.

بينما توجّه موفد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر إلى مصر لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الإفراج عن الأسرى، وفق ما أعلن مسؤول في البيت الأبيض أمس أيضاً.

إقرأ أيضا: أسطول الصمود وتحوّلات الضمير العالمي تجاه القضية الفلسطينية

من جهتها أعلنت حركة حماس على ليان قيادي بارز اليوم الأحد شدد قيادي على أنها حريصة على التوصل لاتفاق يوقف الحرب المتواصلة منذ عامين في قطاع غزة، والبدء فوراً بعملية تبادل للرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين.

وقال القيادي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس، إن الحركة “حريصة جداً على التوصل لاتفاق لوقف الحرب وبدء فوري لعملية تبادل الأسرى وفق الظروف الميدانية”.

كما أضاف “يتوجب على إسرائيل عدم تعطيل تنفيذ خطة الرئيس ترامب. إذا كان لديهم نوايا في الوصول لاتفاق فحماس جاهزة”.

جاء هذا بينما قال مسؤول فلسطيني مطلع على سير المفاوضات، إن المباحثات غير المباشرة ستشهد “تبادل رسائل بين الطرفين (حماس وإسرائيل) عبر الوسطاء المصريين والقطريين”.

ولفت إلى أنه “من المتوقع أن يتواجد وفدا الطرفين في المبنى نفسه وبعيداً عن وسائل الإعلام”.

كما أوضح المسؤول أن المفاوضات تهدف إلى “مناقشة تهيئة الظروف الميدانية لبدء عملية نقل الأسرى المحتجزين في غزة تمهيداً للشروع في تنفيذ عملية التبادل”.

وكشف أنه خلال الاتصالات مع الوسطاء في اليومين الماضيين “أكدت حماس أنه من الضروري أن توقف إسرائيل العمليات العسكرية في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف كافة نشاطات الطيران الحربي والاستطلاعي والمسيرات، والانسحاب من داخل مناطق مدينة غزة لتهيئة الظروف الميدانية”.

وتابع “بالتزامن مع وقف النشاطات العسكرية، سوف توقف حماس والفصائل الأخرى نشاطاتها وأعمالها العسكرية”.

أيضاً أوضح المسؤول الفلسطيني أن المباحثات في مصر ستناقش أيضاً “خرائط يقدمها الاحتلال حول الانسحابات ومواعيدها والتي ستتزامن مع عملية تبادل الأسرى”.

الأسرى والرهائن

يذكر أن وفد حماس سيناقش “قوائم أسماء الأسرى الذين يجب على إسرائيل أن تطلق سراحهم” مقابل الرهائن الإسرائيليين.

وبحسب خطة ترامب، على إسرائيل أن تفرج عن 250 معتقلاً فلسطينياً من أصحاب الأحكام المؤبدة، وأكثر من 1700 فلسطيني من قطاع غزة كانوا اعتقلوا بعد 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

بالتزامن، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات على شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما استهدفت المدفعية المناطق الشمالية الغربية لمخيم النصيرات وسط القطاع.

كما أكدت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي دمر جامعة الأزهر وسط مدينة غزة بشكل كامل.

وكان ترامب أعلن الأسبوع الماضي عن خطة من 20 بنداً لوقف الحرب في غزة، وإرساء السلام، تضمنت بشكل أساسي، الإفراج فوراً عن كافة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والجثامين، مقابل إطلاق إسرائيل أيضا مئات الأسرى الفلسطينيين.

كما نصت على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، دون أن تحدد جدولاً زمنياً، وسحب السلاح من كافة أنحاء غزة، فضلاً عن تنحية حماس عن إدارة القطاع المدمر.

كذلك تضمنت تشكيل هيئة انتقالية لإدارة غزة، بإشراف ومشاركة دولية، على أن تتولى السلطة الفلسطينية لاحقاً هذه المهمة.

السابق
عراقجي: «اتفاق القاهرة» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يعد ساريا بعد فرض العقوبات
التالي
ترامب: «إبادة كاملة» لحماس إن لم تتخلَّ عن السلطة