علي الأمين: إسرائيل تحضّر لضرب إيران وسنكون في طريقها.. ولتفاديها المطلوب أن يكون ملجأ الحزب الدولة

علي الأمين

لفت ناشر ورئيس تحرير “موقع جنوبية” الصحافي علي الأمين ضمن برنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 الى ان الأعمال العدائية في لبنان لم تتوقف منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، وواضح اننا ضمن وتيرة ضربات إسرائيلية تطال مناطق لبنانية واغتيالات، ولكن هل ممكن ان ننتقل الى حرب جديدة؟
أضاف: “أمام حجم العدوانية في غزة وحكومة نتنياهو اليمينية المتعطشة للدم نخشى من انتقال هذه الأمر الى لبنان، فاسرائيل تحاول دائما التقاط ذريعة معينة لتقوم بما تريد.”
وسأل: “الكلام عن أن حزب الله أعاد ترميم قوته إذا كان صحيحًا ما المبرر منه؟ وإن كان الحزب قادرًا على قلب المعادلات فلمَ لم يفعل ذلك؟” ورأى أن هذا الكلام استدراج لإسرائيل للقيام بضربة جديدة وإعطائها ذريعة.

إقرأ أيضا: وزير الداخلية يطلب حل «الجمعيّة اللبنانيّة للفنون- رسالات» وسحب العلم والخبر منها

وأكد أن ليس هدفنا ارضاء اسرائيل فهي مستفيدة من هذا الخلل في لبنان(عدم حصر السلاح) كي تتصرف كما تشاء، وقال: ”اسرائيل تفكر انه لم يجرِ نزع السلاح من قبل الدولة فإنها ستقوم بعملية امنية عسكرية وما الحديث الذي نسمعه اليوم الاّ مقدمة لذلك”، معتبرًا اننا قادرون على تفادي الضربة، من خلال مزيد من التناغم بين الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية، ومعنيون بإقامة أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة القادرة على لجم اسرائيل وبألا نعطيها الفرصة لتغطي أي عدوان اسرائيلي على لبنان، كما وتفعيل العلاقات العربية.

ولفت الى ان السلاح أصبح عبئًا على البلد، والسلاح موجود واسرائيل كل يوم تستهدف عناصر ومخازن للحزب، ولكن هل سمعنا أن الحزب أطلق رصاصة واحدة نحو اسرائيل؟ لا، لأن ذلك سيؤدي الى سيل من الصواريخ على لبنان، بالتالي الحزب يتمسك به ويلبي حاجة الولي الفقيه، ونحن أمام مخاطر جدية.
ورأى أنه لتفادي الحرب المطلوب أن يكون ملجأ الحزب الدولة وأن يكون سلاحه بإمرتها وأن يتحرك من خلال المؤسسات الدستورية .
وعن دعوة نعيم قاسم للسعودية قال: ”ربما افترض ان الخليج سيخاف بعد ضربة قطر، فكان ان فتح هذه النافذة على السعودية، ولكن المملكة لا تتعامل مع منظمات موضوعة على قائمة الارهاب وهي قالت انها تتعامل من دولة الى دولة”.
وردا على سؤال قال: “بات من السهل عليهم اتهامنا بالتعامل مع “الموساد” في حين وانهم المتهمون بأن الموساد يخترقهم بعد اغتيال كبارهم ولا يحق لهم اتهامنا، وعليهم الإيضاح لنا كيف جرت عملية البيجر وكيف اغتيل السيد نصرالله، والمطلوب تقديم تقرير للشعب اللبناني عما حصل”.

وأضاف: “أنا جنوبي، أقوم بوظيفتي كمقاوم من خلال الحديث عن كل ما هو خطر على بلدي، فنحن ما من سلاح لدينا انما سلاحنا الأقوى انخراطنا ضمن مشروع الدولة”.
وقال: ”إسرائيل تحضّر لحرب على إيران ونحن سنكون في طريقها، وبدء الحرب مرهون بما سيجري في غزة، ونتنياهو لديه سنة كي ينجز وهو حدّد الهدف وهو ايران”.

إقرأ أيضا: علي الأمين: سلاح «الحزب» أصبح عبئًا داخليًا وإيران تبحث عن مفاوضات على حساب لبنان

ولفت الى ان الخطوات التي قامت بها الدولة مهمة وما حصل في الروشة نكسة، وزيارة النائب محمد رعد الى الرئيس جوزاف عون هدفها إبلاغه بأن الجيش سيصادر اي سلاح يجده دون التنسيق مع الحزب، فلبنان لا يستطيع البقاء دون اتخاذ اي خطوة، وواضح ذلك من خلال الرسالة الفرنسية وحصرية السلاح معيار لمساعدة لبنان من عدمه وهذا المسار يجب الدخول به.
وعن قانون الانتخابات، أجاب: “من المؤسف تجاوز ما طالب به النواب من خلال عريضة تقدّموا بها للمجلس بشأن تصويت المغتربين، والواضح من خلال تصريحات بري أنه لا يريد تعديله، انما هو يتحدث عن موقفه وموقف كتلته، في حين يجب عليه ممارسة دوره كرئيس للمجلس، ونحن نعوّل على انتخابات في ظل حصرية السلاح ومراكز الاقتراع غير محتلة من الحزب تحت شعارات السلاح”.

وأردف: ”لفتني ان الكل يريد الانتخابات في موعدها وهذا يجعلنا نشكك بتـأجيلها، ولكن الرئيس نواف سلام جزم بانه لن يوقع على مشروع تأجليها”.
وختم حديثه بالقول ان الحزب يفضل تأجيل الانتخابات لانه يخشى من الخرق الشيعي، ونحن كشيعة أحرار نتحضر لتشكيل لوائح موحدة في كل المناطق.

السابق
بري: الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها والوقت المتبقي لا يسمح بأي تعديل
التالي
اليونيفيل تحذر: أي اعتداء إسرائيلي على قواتنا يُعد انتهاكاً خطيراً للقرار 1701