“انطلق “أسطول الصمود العالمي” منذ أوائل سبتمبر الماضي، ويضم نحو 50 سفينة وعلى متنها أكثر من 500 ناشط من 40 دولة، في محاولة لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر. اعترضت إسرائيل البارحة بعض السفن عند اقترابها من ساحل غزة واعتقلت الناشطين. ومن المتوقع ان تعترض السفن المتبقية”.
الارض محتلة
واسرائيل تحرم الشعب الفلسطيني
من حقه
في تقرير مصيره
وبناء دولته المستقلة.
لكن الدولة الفلسطينية
ولدت خارج فلسطين،
من رحم اروقة الأمم المتحدة
حيث اعترفت بها معظم الدول،
وها هو “أسطول الصمود العالمي”
يواكب الاعتراف العالمي،
وعلى متنه العلم الفلسطيني
رمز الدولة الفلسطينية المستقلة
المتوجهة إلى أرضها
من خارجها.
طريق فلسطين
تمر اليوم عبر بحرها،
بعد أن تاهت ثورتها
في زمن مضى
وحاولت المرور في جونيه وفي عمّان،
او بعد أن اعتقدت انها قد تمر
عبر حروب بلدان “الطوق”
كمصر وسوريا،
الى ان أضاعت الطريق كلياً
عندما أختارت الاعتماد على “المقاومة الاسلامية”،
ظانةً مع حماس
ان التحرير هو مجرد طوفان
ينبع من مصدر ديني هو الأقصى،
او مدّعيةً مع “حزب الله”
ان شهداءه في حرب الاسناد
انما يسقطون على “طريق القدس”.
كان يمكن لفلسطين
ان تمر عبر أرض فلسطين،
لو اعطت الانتفاضة السلمية الأولى
جميع ثمارها
ولم تكتفِ باتفاق “اوسلو”
الذي طعنت به اسرائيل
وفرّط به الانقسام الفلسطيني،
ولم تمد له الدول التي ايدته يد العون
عندما واجه الصعوبات.
فلسطين اليوم
في مهب الريح
مثلها مثل السفن القادمة اليها
بإرادة شعوب العالم
وبممانعة عسكرية شرسة
من اسرائيل.
فلسطين
عائدة إلى أرضها
مع موج بحرها،
لكنها تحتاج كما السفن
إلى ميناء آمن يحتضنها،
والميناء الآمن لا يوفره
الا سلطة فلسطينية
واحدة موحدة.

