اعلن الحوثيون إنهم سيستهدفون شركات نفط أميركية كبرى مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون”، على الرغم من هدنة سابقة اتفق عليها مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قضت بعدم مهاجمة السفن المرتبطة بالولايات المتحدة التي تبحر في البحر الأحمر وخليج عدن.
وذكر مركز تنسيق العمليات الإنسانية ومقره صنعاء، إنه أدرج 13 شركة أميركية وتسعة أشخاص وسفينتين على قائمة عقوبات. ويعمل المركز حلقة وصل بين القوات التابعة للحوثيين وشركات النقل البحري التجارية، ويرتبط ارتباطا وثيقا بقوات الحوثيين.
واوضح المركز على موقعه الإلكتروني حول ما سيقوم به حيال الكيانات المدرجة على قائمة عقوبات الحوثيين، أن هذه الكيانات “سيتم التعامل معها وفقا لمبدأ المواجهة”.
وهذا الإعلان بمثابة إشعار للشركات، وتشمل أيضا شركتي “كونوكو فيليبس” و”دايموند.أس شيبنج”، بأنها كيانات معادية ومعرضة للهجوم.
وفي أيار مايو الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستوقف قصف الحوثيين في اليمن بعد أن وافقت الحركة المتحالفة مع إيران على عدم تعطيل ممرات الشحن المهمة في الشرق الأوسط.
وبعد إعلان ترامب، قالت سلطنة عمان إنها توسطت في اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والولايات المتحدة، في تحول كبير في سياسة الحركة منذ بدء حرب إسرائيل على غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023.
إقرأ أيضا: عون وسلام وجهًا لوجه.. هل يفجر خلاف الروشة أزمة حكم؟
وقالت عمان في بيان “بعد المناقشات والاتصالات التي أجرتها سلطنة عمان مؤخرا مع الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات المعنية في صنعاء بالجمهورية اليمنية بهدف تحقيق خفض التصعيد، فقد أسفرت الجهود عن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين”.
وأضافت “وفي المستقبل، لن يستهدف أي منهما الآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، وبما يؤدي لضمان حرية الملاحة وانسيابية حركة الشحن التجاري الدولي”.
ولم يتطرق البيان إلى هجمات الحوثيين على إسرائيل.
وقال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين “لا تراجع عن إسناد غزة مهما كان الثمن، وما حصل يثبت أن ضرباتنا مؤلمة وستستمر”.
ونقلت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عنه القول “ولجميع الصهاينة من الآن وصاعدا، الزموا الملاجئ، أو غادروا إلى أوطانكم فورا، فلن يكون بمقدور حكومتكم الفاشلة حمايتكم بعد اليوم”.

