تأجيل جلسة مجلس الأمن المخصّصة للتصويت على تجديد ولاية اليونيفيل

اليونيفيل

كشفت معلومات لصحيفة “النهار” اليوم الجمعة عن تأجيل جلسة مجلس الأمن التي كانت مقرّرة الإثنين للتصويت على تجديد ولاية “اليونيفيل”.

وفي المعلومات، لم يتم التوافق بعد على مشروع قرار تمديد ولاية اليونيفيل العاملة في لبنان.

وأفضى ذلك إلى تأجيل جلسة مجلس الأمن إلى موعد لم يحدّد بعد.

كما كشف مصدر ديبلوماسي دولي لصحيفة “النهار” أن  التفاوض الجاري بين أعضاء مجلس الأمن حول التجديد للقوات الدولية في جنوب لبنان  “اليونيفيل” هو حول مدة بقائها، وإذا كانت ستبقى في لبنان أو تغادره، ومتى تغادر إذا كان ذلك بالفعل ما سيتم.

إقرأ أيضا: تسليم السلاح الفلسطيني ينطلق من برج البراجنة..وخطاب التخوين يعزل «حزب الله»

وكانت الأمم المتحدة نصحت الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بتوجيه رسالة إلى مجلس الأمن للتعبير عن إرادة البلد  بقاء “اليونيفيل” في الجنوب، وهذه الرسالة  مفيدة من دون شك مع تفعيل دور السفير اللبناني الجديد إلى الأمم المتحدة أحمد عرفة  لأن لا أحد بإمكانه استبدال مهمة لبنان في الإصرار على بقاء القوات الدولية.

وعبر المصدر عن عدم اعتقاده بأن سيناريو الفيتو الأميركي على التجديد هو الأكثر احتمالاً، لكنه قال: “لا أستبعد شيئاً من هذا النوع”، خصوصاً أن البعض في الإدارة الأميركية يسمعون إلى إسرائيل التي تريد سحب “اليونيفيل”، لكن توم براك، بحسب المصدر، يرى  أن بقاء “اليونيفيل” مهم لمساعدة الجيش اللبناني على القيام بمهمته حالياً، علماً أن غيره في الإدارة يرى أنه ينبغي إنهاء عمل “اليونيفيل”. وتعول باريس على ثقل براك إلى جانب ترامب للتجديد لهذه القوات.

ووصف المصدر المفاوضات بين دول مجلس الأمن حول الموضوع بأنها صعبة، لكن أعضاء قالوا إنهم يلتزمون الإرادة اللبنانية، ومن بينهم الصين وروسيا اللتان تريان ضرورة بقائها وكوريا والمجموعة العربية التي تقودها الجزائر أيضاً، علماً أن العلاقات الجزائرية الفرنسية سيئة، لكن الجزائر لن تعارض قراراً لبنانياً ولن تؤيد موقفاً إسرائيلياً رافضاً للتجديد.

وتصر الإدارة الأميركية وإسرائيل على عدم التجديد التلقائي لليونيفيل فيما تدعم دول عدّة بقاء القوات الدوليةو في الجنوب.

وتأتي هذه التطوّرات مع قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني.

السابق
إيران تعلن استمرار المفاوضات مع أوروبا بشأن «آلية الزناد».. وعراقجي يحذّر من عواقب تفعيلها
التالي
قضايا لبنان تحل بالحوار الداخلي.. لاريجاني: نحن لا نفرض شيئا على «الحزب» وسنواصل دعمه