فرنجيه: السلاح يجب أن يكون بيد الدولة… وثقتنا كاملة بالجيش

طوني فرنجية

شدّد النائب طوني فرنجيه على أن رهان اللبنانيين، في الداخل والاغتراب، يجب أن ينصب على الدولة ومؤسساتها الشرعية، معتبراً أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزماته المتعددة.

وفي لقاء جمعه بعدد من المغتربين في دارته في إهدن، دعا فرنجيه إلى حصر ملف سلاح حزب الله بيد رئيس الجمهورية جوزاف عون، مؤكداً ثقته بحكمته وقدرته على إدارة هذا الملف بما يضمن مصلحة لبنان العليا.
وقال: “طرح هذا الملف لا يجب أن يكون وقوداً للفتنة، بل بوابة للحل عبر مؤسسات الدولة والجيش، لحماية لبنان وحدوده من كل المخاطر”.

وأكد فرنجيه أن بناء الدولة القوية يتطلب صراحة وشجاعة في مواجهة التحديات، بعيداً عن المواربة وتضليل الرأي العام، مشيراً إلى أن حماية لبنان من التطرف والطائفية لا تكون إلا من خلال مؤسسات الدولة.

وفي الشأن الاقتصادي، شدد على أهمية استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين من خلال المصارحة بملف ودائع المودعين، وتقديم تطمينات فعلية بشأن الاستقرار الأمني، لافتاً إلى أن الطاقة الاغترابية كانت وما زالت سنداً للبنان منذ بدء الأزمة عام 2019.

وختم فرنجيه بالتأكيد أن المغتربين يشكّلون ركيزة صمود لبنان رغم الصعوبات، مشيراً إلى أن تمسّكهم ببلدهم هو ما يمنع سقوطه الكامل في وجه التحديات.

السابق
٥ آب قبل ٤ آب؟
التالي
لبنان ينتظر جلسة الثلاثاء الحاسمة..و«نزع السلاح» بين ضغوط واشنطن ورفض «حزب الله»…