شهدت منطقة فرن الشباك، خلف جامعة الحكمة، حادثة مأساوية صباح اليوم، حيث أقدم شاب يُدعى “ش.خ.”، في العقد الثاني من عمره، على إنهاء حياته مستخدمًا بندقية صيد، بينما كان جالسًا داخل سيارته.
فور وقوع الحادث، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا لمعرفة ملابساته، فيما تولّى عناصر الدفاع المدني مهام نقل الجثة بعد استكمال الإجراءات القانونية.
ورغم عدم وضوح الدوافع المباشرة حتى الساعة، أفاد شهود عيان بأن الشاب كان يتابع علاجًا نفسيًا منذ فترة في دير الصليب، ما يرجّح أن تكون حالته الصحية أحد العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار المؤلم.
الحادثة سلّطت الضوء مجددًا على أهمية تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للشباب، في ظل الضغوط المتزايدة التي يعيشها كثيرون في لبنان.

