في تطور دراماتيكي يشهده المشهد البلدي في طرابلس، أعلن 12 عضوًا من أصل 24 في مجلس بلدية طرابلس استقالتهم الثلاثاء، وذلك بعد انتخاب الدكتور عبد الحميد كريمة رئيسًا للبلدية.
الاستقالات جاءت من أعضاء لائحتي «نسيج طرابلس» و«حراس المدينة»، مما أدى إلى فقدان المجلس لنصابه القانوني، وبالتالي انتقاله إلى مرحلة تصريف الأعمال حتى تحديد موعد انتخابات جديدة.
وتمت الإستقالات قبل تنصيب عبد الحميد كريمة رئيسا للبلدية اليوم.
وأُجريت الانتخابات البلدية في طرابلس في 11 أيار، وأسفرت عن فوز متوازن بين لائحة «نسيج طرابلس» المدعومة والتي حصلت على 11 مقعدًا، ولائحة «رؤية طرابلس» المدعومة من تحالف سياسي تقليدي، والتي حصلت على 11 مقعدًا، بالإضافة إلى فوز إبراهيم العبيد، المرشح الوحيد من لائحة «حراس المدينة»، الذي انضم لاحقًا إلى «نسيج طرابلس» .
وفي 29 أيار، تم انتخاب الدكتور عبد الحميد كريمة رئيسًا للبلدية، وخالد أحمد كبارة نائبًا له. هذا الانتخاب جاء بعد جلسة شهدت توترات وخلافات داخل المجلس، حيث كان من المتوقع أن يتم انتخاب المهندس وائل الزمرلي، مرشح «نسيج طرابلس»، خاصةً وأنه الأكبر سنًا، مما يمنحه الأفضلية في حال التعادل.


