أزمة في بلدية دير الزهراني بعد استقالة جماعية لأعضاء من «أمل».. ما علاقة «الحزب»؟

Deir Zahrani Resignations

في تغيّر مفاجئ، انقلبت فرحة انتخاب رئيس جديد لبلدية دير الزهراني إلى أزمة سياسية غير مسبوقة. ما بدأ بالتصويت على مرشح «مستقل»، حيدر محمد طفيلي، سرعان ما تحوّل إلى استقالة جماعية تفكك مجلس البلدية إلى النصف تقريبًا وترك المدينة بلا إدارة قادرة على الاستمرار.

إلا أن معلومات لـ«جنوبية» كشف عن دور لحزب الله في العملية.

ما القصة؟ 

في جلسة انتخابية شهدتها بلدة دير الزهراني التابعة لقضاء النبطية، أُعلن فوز المرشح المستقل، حيدر محمد طفيلي، بمنصب رئيس البلدية، فيما تولى حسن كامل طرابلس المنصب الجديد نائبًا للرئيس. 

لم يكن هذا الفوز مفاجئًا فحسب، بل مثّل تحديًا واضحًا للقوى السياسية التقليدية، لا سيّما حركة «أمل» التي كان مرشحها يتوقع حسم السباق لصالحه.

بحسب ما أفادت قناة الوكالة «الوطنية للإعلام»، فإنه «اثر عملية الانتخاب قدم 6 من اعضاء البلدية المؤلفة من 15 استقالاتهم الى المحافظ الدكتورة هويدا الترك، وهي الاستقالات الاولى لاعضاء بعد اقل من اسبوعين على اتمام الانتخابات البلدية والاختيارية، واتت اثر خلافات واحتجاجات على انتخاب طفيلي رئيسا للبلدية». 

دير الزهراني

هل انفرط عقد البلدية؟

ولكن حسابات إخبارية مرتبطة بحركة «أمل» نشرت أخبارًا أن الإستقالة جاءت احتجاجًا على ما وصفوه بـ«تجاوز إرادة المواطنين وتفريط مرشح العائلات وشركائهم من الحزب الشيوعي». 

وأضافت المصادر الإخبارية غير الرسمية أن وتيرة الاستقالات ارتفعت سريعًا، إذ بلغت ثمانية أعضاء وليس ستة من أصل 15، ليصبح المجلس غير قادر على تأمين النصاب القانوني لأي قرار. 

ما علاقة حزب الله؟

أضف إلى ذلك، تقول معلومات «جنوبية» أن طفيلي مستقل لكنه مقرّب أيضا من حزب الله، وقد يكون الحزب وراء إقصاء مرشح حركة «أمل».

وقال مصادر للموقع: «استقال ستة من حركة أمل، والبقية 9 في المجلس البلدي، اثنان منهم من اليسار، و7 من حزب الله الذي بقي في المجلس ولم يفرط عقده».

وقد جرى تداول صور تُظهر  الناشط عبدالله عقيل لحظة توقيعه على أوراق الاستقالة، علما إن عقيل (الصورة الرئيسية) كان من المرشحين للوصول إلى الرئاسة.

إلى ذلك، أشار ناشطون إلى أن قرار ترشيح «المرشح المستقل» حيدر طفيلي جاء نتاج تحالفاتٍ محلية دشّنت رقابة مدنية أقوى على أداء البلدية، وهو ما دفع الأعضاء الداعمين لـ«أمل» للخروج احتجاجًا على الإقصاء المفهوم بالنسبة إليهم.

السابق
حسن فضل الله يهاجم الحكومة: عاجلت المواطنين بضريبة جديدة بدل معالجة أزماتهم المعيشية
التالي
لبنان ينتظر زيارة عراقجي.. والمصرف المركزي يرسم خريطة طريق للودائع