رعب من فشل المفاوضات.. الصحف الإيرانية: هل «الكونسورتيوم» للتخصيب هو الحل؟

المفاوضات الاميركية الايرانية
تقارير تشير إلى ضغط القادة العرب على ترامب للاتفاق مع إيران.

تتجه الأنظار نحو المفاوضات النووية التي تشهد تطورات جديدة مع دخول الترويكا الأوروبية وتزايد الضغوط الإقليمية على الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

هذه المفاوضات، التي تأتي وسط عزلة دبلوماسية متزايدة للنظام، تُظهر محاولاته لكسر الجمود، لكنها تكشف أيضاً عن ضعف في موقفه التفاوضي. النظام يعيش في حالة رعب من فشل هذه المفاوضات، مما قد يُفاقم الأزمات الاقتصادية والداخلية. هذا التقرير يستعرض ما تناولته الصحف حول هذه التطورات.

الصحف الإيرانية الصادة اليوم

ابتکار في مقالها بعنوان “دخول الترويكا الأوروبية إلى المفاوضات النووية”، أشارت إلى دخول الترويكا الأوروبية كطرف جديد في المفاوضات، مشيرة إلى أن هذا التطور قد يُغير المعادلة. الصحيفة أوضحت أن النظام يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع هذا التغيير، مما يكشف عن ضعف موقفه التفاوضي.

إقرأ أيضا: الرئيس الإيراني: ترامب يتحدث عن السلام والتهديد في آن واحد أيهما نصدق؟

هِم ميهن في مقالها الأول بعنوان “تحديات الاتفاق بين إيران وأمريكا”، تناولت العقبات التي تواجه الاتفاق، مشيرة إلى أن النظام يعاني من ضغوط داخلية وخارجية. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يُظهر حالة الرعب من فشل المفاوضات.

هِم ميهن في مقالها الثانية بعنوان “المنطقة تنتظر الاتفاق؟ تقارير تشير إلى ضغط قادة العرب على ترامب للاتفاق مع إيران”، أشارت إلى ضغوط إقليمية على ترامب للتوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن النظام قد يستفيد من هذا الضغط. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يكشف عن حالة القلق من استمرار التوترات.

هِم ميهن في مقالها الثالثة بعنوان “هل الكونسورتيوم للتخصيب هو الحل؟”، تساءلت عن إمكانية إنشاء كونسورتيوم للتخصيب كحل وسط، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح قد يكون مخرجاً. الصحيفة أشارت إلى أن النظام يواجه تحديات في قبول هذا الحل بسبب انقسامات داخلية.

شرق في مقالها الأول بعنوان “خطوات نحو الاتفاق أم استمرار التعقيدات”، تناولت التطورات الأخيرة في المفاوضات، مشيرة إلى أن النظام يواجه خياراً بين التنازل أو التعقيد. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يُظهر ضعف النظام في إدارة المفاوضات.

إقرأ أيضا: إيران تنفي تلقيها اقتراحات أميركية حول «اتفاق نووي»

شرق في مقالها الثانية بعنوان “إيران وأوروبا: على خط الحوار”، أشارت إلى استمرار الحوار بين إيران وأوروبا، مشيرة إلى أن هذا الحوار قد يُساعد في كسر الجمود. الصحيفة أوضحت أن النظام يعاني من ضعف في استغلال هذه الفرصة.

الخاتمة
الصحف تكشف عن نظام يواجه تحديات كبيرة في المفاوضات النووية. دخول الترويكا الأوروبية، كما أشارت ابتکار، واستمرار الحوار مع أوروبا، كما تناولت شرق، تُظهر فرصاً محتملة، لكن العقبات التي أبرزتها هِم ميهن تكشف عن ضعف موقف النظام التفاوضي. الضغوط الإقليمية على ترامب، كما أشارت هِم ميهن، قد تُشكل مخرجاً، لكن الكونسورتيوم للتخصيب يبقى محل جدل. النظام، الذي يعيش في حالة رعب من فشل المفاوضات، يقترب من نقطة تحول قد تُحدد مصيره إذا لم يتمكن من كسر الجمود.

السابق
الرئيس الإيراني: ترامب يتحدث عن السلام والتهديد في آن واحد أيهما نصدق؟
التالي
بين خطط التهجير واجتماع القمة العربية.. إبادة موصوفة في غزة!