أعلنت مشيخة العقل عن “استنكارها بأشد عبارات الاستنكار والشجب التعرّض الذي حصل اليوم لفضيلة الشيخ حسين حمزة إمام مسجد الشبانية وبرفقته عائلته على طريق الشبانية والإساءة له، على يد مجموعة من الشبّان، الذين انما أساؤوا بفعلتهم تلك إلى الجبل وأهله وقيمه الأخلاقية والاجتماعية والدينية قبل أي شيئ آخر”.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي في مشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز: “تعلن مشيخة العقل رفع الغطاء عن اي مخلٍّ بالأمن والاستقرار، مهما كانت دوافعه وظروفه، وتؤكد مجددا على ما سبق وأعلنته منذ بداية الاحداث في سوريا، انها ترفض اي ممارسات خارجة عن القانون، سواء بقطع الطرقات، او التعديّ على احد من ابناء الطائفة السنية الكريمة، الذين تربطنا بهم علاقات وطيدة وعيش واحد ومشترك، او من النازحين السوريين الموجودين في مناطقنا”.
إقرأ أيضا: سوريا التي تسير نحو الخراب اللبناني
ختاما، ان “مشيخة العقل اذ تأسف وتدين الحادث المذكور، تطالب الجهات الرسمية المعنية والقضائية إجراء المقتضى، بحق من يخالف تلك التوجهات، وتدعو الأخوة جميعا إلى تحكيم العقل والدين قبل العواطف والمشاعر، التي قد تجرّنا إلى عواقب لا تحمد عقباها، وإفراغ الجهد لوأد الفتن، وعدم الانسياق وراء الإشاعات المغرضة”.
وأمس وعلى خلفية الاحداث الطائفية في سوريا تعرض الشيخ حسين حمزة إمام مسجد الشبانية الذي كان برفقة زوجته الحامل وابنهما الرضيع على طريق الجبل إلى اعتداء على يد مجموعة من الشبان أمس.
ولاحقا كتب حمزة منشور على حسابه عبر “فيسبوك”، جاء فيه: “أحبابنا الكرام جزى الله خيرا كل من تواصل واطمأن أنا وزوجتي وولدي بخير وعافية تامة ولله الحمد. وما حصل هو عمل فردي فتنوي لا يمثل طائفة الدروز الكريمة في لبنان، وقد تواصل معي الوجهاء ورؤساء العقل وأبدوا استنكارهم لهذا الاعتداء المشين، ومسّهم بمقام شيخ والدوس على قلنسوته (وليس العمامة)”.
وأضاف حمزة، “نرجو من الأحباب الغيورين ألا ينجروا نحو الفتنة التي أريدت وخطط لها. والآن الأمر صار بعُهدة مرجعيتنا المصونة دار الفتوى – أيدها الله – على رأسها صاحب السماحة فضيلة الشيخ عبد اللطيف حفظه الله وبارك به ونحن نثق بإقامتها العدالة المحقة. نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، والله من وراء القصد.”
إقرأ أيضا: بعد التعرض للشيخ حسين حمزة.. الجيش يوقف مواطنين في بعلشميه
وأعلنت قيادة الجيش اليوم في بيان جاء فيه: “بتاريخ 1/ 5/ 2025، أقدم المواطنان (ج.ا) و(ب.ا) على التعرض لأحد رجال الدين في بلدة بعلشميه – بعبدا”.
وأضاف البيان، “على أثر ذلك، نفذت مديرية المخابرات سلسلة عمليات رصد وتتبع، كما نفذت عمليات دهم بمؤازرة وحدات أخرى من الجيش، فأوقِف بنتيجتها المواطنان المذكوران، وبوشر التحقيق معهما بإشراف القضاء المختص”.
وتابع، “تهيب قيادة الجيش بالمواطنين التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء أفعال قد تمس بالسلم الأهلي في المرحلة الحالية الدقيقة التي يمر بها وطننا”.

