أفادت وكالة أنباء “فارس الإيرانية، عن “إنفجار كبير في ميناء بمدينة بندر عباس جنوبي البلاد”.
وأفادت وسائل اعلام ايرانية أن انفجارا قويا وقع في بندر عباس على رصيف شهيد رجائي، وأدت قوة موجة الانفجار إلى تحطيم نوافذ المتاجر على مسافة أميال من المكان.
وأفادت وكالة “تسنيم”: أن الانفجار وقع في مبنى إداري داخل ميناء الشهيد رجائي جنوب إيران دون معرفة طبيعته وأسبابه حتى الآن.
وأشارت إلى أن شدة الانفجار كبيرة جدًّا وأسفرت عن أضرار كبيرة لكن لا توجد بعد معلومات عن عدد الضحايا.

وقد تم إرسال فرق الاستجابة السريعة على الفور إلى المنطقة، في وقت جرى تعليق أنشطة الميناء حتى تتمكن قوات الأمن والإغاثة من السيطرة على الوضع بسرعة.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة عن عدد الاصابات في هذا الانفجار، إلا أن شدة الانفجار كانت عالية لدرجة أنها أحدثت أضرارا واسعة.

وقال المتحدث باسم هيئة الطوارئ الإيرانية إنه يتم حالياً إخراج جميع الشاحنات التي أتمت إجراءاتها الجمركية من ساحة ميناء بندر عباس.
وبحسب «الجمارك» الإيرانية، من المرجح أن يكون مصدر الانفجار هو مستودع البضائع الخطرة والمواد الكيميائية الموجودة في ساحة الميناء.
وقع الانفجار في ساحة الحاويات التابعة لشركة «سينا» ضمن محيط ميناء رجائي، وكان موقع الانفجار على بُعد كيلومترين من مبنى الجمارك الإداري.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن أصوات عدة انفجارات أخرى لا تزال تُسمع من ميناء رجائي، فيما تصاعد دخان كثيف غطى السماء باللون الأسود، إلا أن الوضع تحت السيطرة.
كما أشارت الطوارئ الإيرانية إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 406 شخصاً.
بالتزامن، تضاربت المعلومات حول تفاصيل الانفجار، إذ أعلن مسؤول محلي معني بإدارة الأزمات للتلفزيون الرسمي أن سبب الواقعة هو انفجار عدة حاويات مخزنة في منطقة رصيف ميناء رجائي. وأضاف قائلاً: “نجلي حالياً المصابين وننقلهم إلى المراكز الطبية”.
إلا أن مصادر أخرى أوضحت أن الانفجار وقع في ساحة لتخزين مادة الكبريت، وفق ما نقلت وكالة فارس.

في المقابل، أشارت مصادر محلية أخرى إلى وقوع الانفجار في حاويات للوقود، والأمونياك.
بينما أكدت شركة النفط الإيرانية أن كافة المنشآت في منطقة بندر عباس تعمل بشكل طبيعي.
يشار إلى أن ميناء رجائي يشكل أحد الجزأين من ميناء بندر عباس بمحافظة هرمزكان الجنوبية، ويقع على الشواطئ الشمالية لمضيق هرمز.
فيما تبلغ مساحته حوالي 2400 هكتار، ويتمتع بطاقة استيعابية تصل إلى 70 مليون طن من البضائع سنويًا. كما يتألف الميناء من 23 رصيفاً بعمق 15 متراً، ومسؤول عن 85% من إجمالي عمليات التحميل والتفريغ التي تتم في الموانئ الإيرانية.
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم: “لا علاقة للجيش بالانفجار الذي وقع في إيران”.
وعلق مغردون على المشاهد المتداولة للإنفجار بأنه يشبه إنفجار مرفأ بيروت، وفيما اشار السفير الايراني في لبنان مجتبى أماني إلى أن “الانفجار في بندر عباس أصغر حجماً بكثير من انفجار مرفأ بيروت ولا يمكن مقارنته به ويجري التحقيق حالياً لمعرفة الأسباب الدقيقة والإهمال الذي أدى إلى وقوع الحادثة”.

