قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن المفاوضات “تتقدم للأمام ونجحنا في الوصول إلى تفاهم أفضل حول سلسلة من المبادئ والأهداف”.
وأضاف أنه “تم الاتفاق على استمرار المفاوضات وبدء اجتماعات الخبراء، ومن المرجح أن تعقد محادثات فنية على مستوى الخبراء في سلطنة عمان اعتباراً من الأربعاء”.
وأشار عراقجي إلى أن “التكهنات والتفسيرات والتحليلات الشخصية موجودة دائما في أي مفاوضات، ومن الممكن أن يقوم بعض الأطراف بتكهنات بنوايا محددة. لا أؤكد أيًا من التكهنات”.
وقال وزير الخارجية الإيراني: “أعتقد أنه لا ينبغي للشعب ولا للإعلام أن يهتموا بالتكهنات ويجب أن نتبع طريقا معقولا نحو السلام”، مضيفا: “لا أرى أي مبرر لإثارة البلبلة ونحن نقوم بعملنا بهدوء وحذر”.
إقرأ أيضا: أميركا تحاول ابتزاز إيران.. الصحف الإيرانية: 5 قراءات في الرسالة السعودية لخامنئي!
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: “المحادثات المفيدة غير المباشرة مع الولايات المتحدة عقدت في أجواء بناءة بوساطة وزير خارجية سلطنة عمان”.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “اتفق الجانبان على استئناف المحادثات غير المباشرة على المستوى الفني خلال الأيام القليلة المقبلة واستئنافها السبت المقبل على مستوى اثنين من كبار المفاوضين”.
التلفزيون الإيراني: من المحتمل استمرار المفاوضات خلال الأيام المقبلة
ومع انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في روما، أعلنت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن الجولة القادمة من المحادثات قد تُعقد في الأيام المقبلة.
وقد غادرت قبل قليل الوفود التفاوضية الإيرانية والأميركية مبنى السفارة العمانية في روما.
وبالسياق أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مصادر مطلعة أن إيران تعتزم خلال المفاوضات الجارية تقديم مجموعة من المقترحات للوصول إلى اتفاق نووي جديد.
ومن بين هذه المقترحات، طلبت إيران الحصول على ضمانات من إدارة دونالد ترامب بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق إذا تم التوصل إليه.
وبحسب الصحيفة، تتوقع طهران كذلك مناقشة آلية التعامل مع مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب ضمن إطار الاتفاق.
كما يُعدّ ملف رفع العقوبات الاقتصادية من المحاور الأساسية التي ترغب إيران في مناقشتها.
وأكد مسؤولون إيرانيون وبعض المصادر العربية للصحيفة أن طهران تأمل في أن تُمهد هذه المحادثات الطريق لزيارة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى واشنطن.

