بعدما تم الكشف عن صفقة غير شفافة لإزالة ركام الحرب الإسرائيلية على لبنان، كشفت معلومات جديدة عن مساعٍ إيرانية لإعادة بناء حزب الله عبر بوابة المساعدات في جنوب لبنان.
وأضاء تقرير إسرائيلي على أصحاب المشروع الجديد في جنوب لبنان، فيما شرح أصحابه علنا عن أهدافه.
ما القصة؟
زعمت القناة 14 الإسرائيلية في تقرير لها، أن حزب الله يواصل حزب الله تعزيز قوته في جنوب لبنان «بصورة استفزازية وأمام أعين إسرائيل المفتوحة».
يحمل المشروع إسم «الوجه الحسن»، نسبة إلى الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله، وبالتعاون مع جمعية «وتعاونوا» المقرّبة من الحزب.
ما هو مشروع «الوجه الحسن»؟
ليس إسم مشروع الحسن سريًا إذ أعلنت عنه جمعية «وتعاونوا» رسميا عبر صفحاتها، وقالت إنه مشروع لمواكبة عودة أهالي القرى الحدودية إلى بلداتهم وتأمين باحة للخدمات في كل قرية، عبر تقديم بيوت للمزارعين ومستوصفات وغيرها.
وقال المشروع إنه أنهى خدماته في حوالى 6 أو 7 قرى من أصل 30 قرية، داعيا رسميا إلى المساهمة المادية في حساب «وتعاونوا» في جمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله.
ما علاقة إيران؟
في «خطوة مباشرة من قبل إيران لإعادة بناء ذراعها اللبناني، خصوصاً في جنوب البلاد» كما تقول القناة، أصبحت إيران وحزب الله «موجودين بالفعل في تلك القرى والبلدات، تحت غطاء مدني» لا بل «تحت ستار من الأكاذيب والخداع».
ونقلت القناة عن مصدر أمني أن الجيش الإسرائيلي «هاجم مؤخراً منشآت تابعة لتلك المنظمة «الإغاثية»، وكذلك عدداً من الحاويات».
أما الرسالة وراء الهجوم، وفقاً لذلك المصدر، فهي واضحة: «إسرائيل على علم بمحاولات المنظمة إعادة بناء حزب الله تحت غطاء إنساني وستضرب أي محاولة من هذا النوع».
ما هي سياسة العدو؟
تقول القناة 14: «إلا أن منظمة المساعدة التابعة لحزب الله تُعلن إنه مقابل كل منزل يتم تدميره، سنبني عشرة منازل».
ويذهب التقرير أبعد من ذلك بالقول: «حزب الله من جانبه يوزّع بيدٍ واحدة «رسائل إيجابية» تجاه القيادة اللبنانية الجديدة، وباليد الأخرى يستمر في تعزيز قدراته بلا توقُّف على الحدود مع إسرائيل. بعد سنة ونصف من قتال شديد أيضاً في لبنان – إيران وحزب الله ما زالا على الحدود».
كما يحرض التقرير قائلا إن «مهاجمة كارافان واحد أو اثنين أو حتى ثلاثة لن تحل هذه الاستراتيجية الإيرانية؛ بل الحل يكمن في التصدي لها من خلال خطوة استراتيجية إسرائيلية تشمل السيطرة على مساحة واسعة من الأرض تضمن نهائياً عدم تمكّن إيران وحزب الله من العودة إلى التعاظم بشكل هائل، على بُعد أمتار قليلة فقط من المنازل الإسرائيلية على الحدود الشمالية» لفلسطين المحتلة.
يذكر أن مشروع «الوجه الحسن» تم الإعلان عنه للمرة الأولى في الثالث من شباط الفائت، وفق بحث موقع «جنوبية».

