جنبلاط: الحرب السابقة أثبتت أن إطلاق الصواريخ وسط الموازين الحالية لن يجلب إلا الخراب والتدمير

وليد جنبلاط

أشار الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، في تصريح، إلى أنّه “اثبتت الحرب السابقة أنّ إطلاق الصواريخ وسط الموازين السياسية والعسكرية الحالية لن يجلب إلا الخراب والتدمير، لذا نتمسك بتنفيذ القرارات الدولية وباتفاق الهدنة وبسط سيادة الدولة على كامل الأرض اللبنانية فوق كل اعتبار لبنان”.

كما علق على أحداث الجنوب اليوم وزير الإعلام بول مرقص، وقال في تصريح لقناة “العربية”، أن لبنان يعتبر ما يجري “محاولة لجر البلاد إلى تصعيد جديد”، وذلك بعد سلسلة غارات إسرائيلية على الجنوب والبقاع.

ولفت إلى أنّ “إسرائيل تتذرع بحجج واهية للاستمرار في الاعتداءات”، وذلك بعد أن زعمت السلطات الإسرائيلية بأنها شنت هجمات على لبنان بسبب إطلاق صواريخ من لبنان نفى “حزب الله” مسؤوليتها عنها، في ظل اعتداءات يومية من قبل إسرائيل على لبنان وخرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار منذ التوصل إليه.

إقرأ أيضا: علي الأمين يكشف الرسالة وراء صواريخ جنوب لبنان: لا يجب الاكتفاء بنفي «الحزب»

وأكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط، ان “الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار وتطبيق القرار 1701 هما السبيل الوحيد لعدم الدخول في صراعات عسكرية جديدة قد تدفع لبنان الى أتون الحروب من جديد، الامر الذي يتطلب انسحابا اسرائيليا من النقاط التي لا تزال تتمركز فيها، لبسط الدولة سلطتها الكاملة، وهي القادرة وحدها على منع الاختراقات الامنية والتأثير على الاستقرار الهش الذي تشهده منطقة الجنوب”.

وفيما نفى حزب الله أي صله له بإطلاق الصواريخ، اعتبر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن  “ما يجري من اعتداءات ادت اليوم الى سقوط شهداء وجرحى في بلدة تولين ،يحمّل الحكومة اللبنانية والفريق الدولي، مسؤولية مشتركة في لجم هذا العدوان ،اذ يبدو انه ليس كافيا المطالبة والمناشدة والاستنكار،في وقت ترتفع اصوات النشاز من بعض المسؤولين والسياسيين في لبنان ،محملة المقاومة المسؤولية من دون وجه حق،فيما المقاومة ملتزمة تماما بعدم الرد حرصا على استقرار البلد وأمنه وسلامة مواطنيه”.

وقال “لقد سلمنا للدولة اللبنانية والجيش بالدور المطلوب لحماية الناس، لكننا بتنا نخشى انفلات الامور، ولذلك نناشد رئيس الجمهورية والحكومة القيام بكل ما يلزم لوقف العدوان وتحرير الارض والبدء بمسيرة الاعمار وعودة الاهالي آمنين مطمئنين الى ارضهم وبيوتهم”.

في وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية، في بيان، أنّ “في إطار الجهود الدبلوماسية للجم التصعيد الحاصل اليوم في جنوب لبنان، وبالتشاور والتنسيق مع رئيسيّ الجمهورية جوزاف عون ومجلس الوزراء نواف، أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي إتصالات مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية والأجنبية والمسؤولين، حيث طلب الوزير رجّي الضغط على إسرائيل لوقف العدوان والتصعيد، واحتواء الوضع الخطير على الحدود الجنوبية”.


السابق
الشيعة في لبنان ما بين الأزمة والبحث عن مخرج
التالي
الخارجية الفرنسية تدين إطلاق صواريخ من جنوب لبنان: ندعو إسرائيل إلى ضبط النفس