كشف عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل، تفاصيل لحظة إخبار رئيس مجلس النواب نبيه بري باستشهاد أمين عام حزب الله الأسبق السيد حسن نصرالله.
واغتيل نصرالله في 27 أيلول الفائت في غارات إسرائيلية بلغ وزنها 84 طنا من القنابل الخارقة للتحصينات، على مقر الحزب في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال خليل في مقابلة مع قناة «الميادين» بُثت مساء الأربعاء أن بري «عَلّى راسه ورجع وطاه (أخفضه)، حسّيتُه اختنق وشعرت إنّه بدو يبكي، ضهرت وتركته.. بعد 5 دقائق فتت لقيته صافن، وقال: «أنا خسرت جزء مني ولا بعرف كيف رح أتكيّف مع الوضع»
وكشف خليل السرّ وراء حرص نصرالله على مناداة بري بـ«الأخ الأكبر» طوال الأوقات. كما روى أن كل اللقاءات مع السيّد لم تكن إلا فوق الأرض، وفي الطوابق دائماً تكون أربعة وخمسة وستة أو أكثر
وتحدث قليل إنه في أحد اللقاءات قال نصرالله لبري عند الصلاة قبل الإفطار: «يا دولة الرئيس هذه المرّة الوحيدة التي أنا مضطر فيها أن أتقدّم عليك» بكل تهذيب

