مع تقاطع كل المعلومات عن “تمرد شيعي” من قاعدة “حزب الله” عليه، لم يجد الاخير ووفق مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الا التبرؤ مما جرى امس على طريق المطار، وكذلك الاعتداء على آلية لـ”اليونيفيل” كانت تمر على اعتصام طريق المطار.
وتشير الى ان حجم الاحراج والضعف الذي ظهر على “الحزب” كان واضحاً ليل امس، اذ بادر الى التنصل مما جرى والطلب من الجيش والقوى الامنية القاء القبض على الفاعلين.
وبعد النبرة الحاسمة من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وطلبه من القوى الامنية الحزم مع اي جهة مخلة بالامن، يسير الجيش اللبناني اليوم دوريات مؤلّلة في مختلف أرجاء الضاحية الجنوبية ضمن تدابير استثنائية ستستمر في الأيام المقبلة بعد الأحداث التي شهدها طريق المطار في اليومين الأخيرين.
حجم الاحراج والضعف الذي ظهر على “الحزب” كان واضحاً ليل امس اذ بادر الى التنصل مما جرى والطلب من الجيش والقوى الامنية القاء القبض على الفاعلين
وبعد لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الداخلية احمد الحجار والاجهزة الامنية، اعلن الحجار عن ” أكثر من 25 موقوفًا لدى مخابرات الجيش اللبناني يتمّ التّحقيق معهم وموقوف لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي”.
انسحاب اسرائيلي بلا النقاط الخمس؟
جنوباً، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أننا “نعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان”.
ولفتت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين لبنانيين، الى أن “لبنان برئاسة جوزاف عون يعارض تمديد وجود الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب”.
وكشفت نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن “الجيش يستعد للانسحاب من جنوب لبنان بحلول 18 شباط”.
احراق منازل
ميدانياً، يستمر العدو الاسرائيلي باعتداءاته اليومية على قرى وبلدات الجنوب التي لم تنته حتى مع اقتراب موعد انسحابه منها، ويقوم منذ الصباح بعملية احراق المنازل والقضاء على ما تبقى منها بالكامل في بلدة كفركلا.
إقرأ أيضاً: الحريري يُؤكد مشاركة «المستقبل» في الانتخابات..واستمرار الاحتلال يُعقّد الاوضاع اللبنانية!
وعمد العدو ايضاً، الى إحراق عدد من المنازل في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي ومنطقة الشنديبة شمال بلدة ميس الجبل.
الحجار: أكثر من 25 موقوفًا لدى مخابرات الجيش اللبناني يتمّ التّحقيق معهم وموقوف لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي
كما احرق منازلاً في حي المرج في حولا منذ الصباح.
تبادل اسرى
وفي غزة، سلّمت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “”حماس”، الصليب الأحمر الأسرى الإسرائيليين الثلاثة في خان يونس بغزة.
وأكدت حركة “حماس”، أن “حضور صورة القدس والأقصى والحشود في عملية تسليم أسرى العدو رسالة متجددة للاحتلال وداعميه أنهما خط أحمر”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن “الصليب الأحمر أخبرنا بأنه تسلم الأسرى الثلاثة وسلمهم إلى قواتنا وعناصر الشاباك”.
ووصلت الحافلات التي تقل أسرى فلسطينيين محررين عبر سيارات الصليب الأحمر، ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل الى رام الله.
وقال أسرى فلسطينيون محررون، في حديث لقناة “الجزيرة” في رام الله، إن “الاحتلال نفذ ضدنا خلال الحرب أبشع أشكال التعذيب والتنكيل والتجويع”.


