من صور إلى كفركلا، مروراً بالناقورة وعلما الشعب وراميا، وحتى الخيام، كان اليوم الجنوبي حافلاً، بأحداث، توزعت بين تحركات شعبية للضغط على العدو لتنفيذ الإنسحاب وإنتشال جثامين شهداء وزيارات تفقدية لوحدات الجيش وحجم الدمار، الذي حل اولاً في بلدات وقرى الحنوب.

كل هذه التطورات شبه يومية، وخاصة لناحية الإعتداءات الإسرائيلية، المتمثلة بتدمير وإحراق المنازل في البلدات المحتلة وتنفيذ غارات على فرق رفع الانقاض عن جثامين الشهداء( الطيبة)، جاءت متزامنة مع حدث نوعي في غزة، التي إستعادت 183 أسيراً من سجون الإحتلال الإسرائيلي، في إطار الجولة الرابعة من عملية التبادل، التي أفرجت خلالها حركة حماس عن ثلاثة أسرى إسرائيليين في أجواء تنظيمية دقيقة.

وفيما يستعد عدد كبير من أهالي البلدات المحتلة، في قضائي بنت جبيل ومرجعيون، للإحتشاد عند مداخل قراهم، للضغط على الإحتلال لسحب قواته تمهيداً لعودتهم، بعد تهجير قسري، تجاوز ال15 شهراً، تكثفت إجراءات الجيش اللبناني، الذي دخلت وحدات مؤلله منه إلى بعض نواحي بلدة عيترون، التي ما تزال في أطرافها قوات لجيش الإحتلال الإسرائيلي، في حين دعت البلدية الأهالي إلى التريث, وعدم التوجه إلى البلدة بإنتظار إبلاغهم رسمياً حفاظاً على سلامتهم.
تكثفت إجراءات الجيش اللبناني، الذي دخلت وحدات مؤلله منه إلى بعض نواحي بلدة عيترون، التي ما تزال في أطرافها قوات لجيش الإحتلال الإسرائيلي
وهذا الإنتشار في عيترون، رافقه جولة لقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده، على عدد من مراكز الجيش في منطقتي صور وبنت جبيل، كما زار بلدة دير قانون رأس العين – صور وقدّم تعازيه إلى عائلة المقدم الشهيد محمد فرحات، ونوّه بمناقبية الشهيد وبطولته وتفانيه في أداء واجبه العسكري.

وفي السياق المتعلق بالتعويضات عن المنازل المدمرة والمتضررة، جال رئيس مجلس الجنوب بالإنابة المهندس هاشم حيدر، مدينة صور، وعدد من بلدات القطاع الغربي المحررة حديثاً، ومنها شمع – البياضة، طيرحرفا، الجبين، شيحين، مروحين، الزلوطية، يارين الظهيرة، والناقورة، حيث إطلع مع الفرق الهندسية بحضور عدد من رؤساء بلديات البلدات المذكورة، على حجم الدمار.
في السياق المتعلق بالتعويضات عن المنازل المدمرة والمتضررة، جال رئيس مجلس الجنوب بالإنابة المهندس هاشم حيدر، مدينة صور، وعدد من بلدات القطاع الغربي المحررة حديثاً
وقال حيدر، إننا في اطار مواكبة عودة الاهالي تقوم لجان مجلس الجنوب بمساعدة المواطنين والبلديات في فتح الطرقات ، لنبدأ بعدها بازالة الردم ومسح الاضرار تمهيدا للتعويض على المواطنين عندما تتأمن الاموال اللازمة، على أن نبدأ بالكشف على البنية التحتية لتامين المستلزمات الاساسية، للحد الادنى من مقومات الحياة “مياه كهرباء ومدارس”، وكل ما يحتاجه المواطنين، من اجل العودة الى قراهم.

وفي إطار عمليات رفع الانقاض وإنتشال جثامين الشهداء، تمكنت فرق الدفاع المدني اللبناني، من إنتشال جثامين، ثلاثة شهداء، إثنان من الخيام، وشهيد من عيتا الشعب.

