يوم ميداني جنوبي حافل.. غارتان على النبطية.. الجيش يتسلم منشأة لـ«الحزب» وإنتشال 12 جثمان شهيد

للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، يستهدف الطيران الإسرائيلي، محيط مدينة النبطية، الواقعة شمال نهر الليطاني، وليس جنوبه، وللمرة الأولى أيضاً، إذا ما ثبتت الفيديوهات المسربة والأخبار، بتسلم الجيش اللبناني بمؤازرة اليونيفيل، منشأة عسكرية ضخمة لـ “حزب الله”، في منطقة مغاور بلدة وادي جيلو، الواقعة إلى الشرق من مدينة صور.

زعمت إسرائيل أن الغارة إستهدفت مركبة تحمل عتاداً ل” حزب الله”

فالطيران الإسرائيلي المسير، شن مساء اليوم غارتين، الأولى، على منطقة النبطية الفوقا، أسفرت عن سقوط اكثر من عشرين جريحاً، وزعمت إسرائيل أن الغارة إستهدفت مركبة تحمل عتاداً ل” حزب الله”، كما انها إستهدفت مركبة أخرى، على مقربة من مدينة فرح للملاهي، على طريق زوطر الشرقية – النبطية، ادت إلى جرح عدد من الأشخاص.

وقد جاء هذان الحدثان الأمنيان، في وقت تغلي فيه مداخل البلدات والقرى المحتلة، بتحركات شعبية لليوم الثالث على التوالي، وتحديداً منذ إنتهاء مهلة الستين يوماً، التي تم تمديدها حتى الثامن من شباط بإخراج أميركي، وأكد “حزب الله”، أنه غير معني بها.

وعند مدخل بلدة يارون، في قضاء بنت جبيل، إحتشد العشرات من الأهالي، من بينهم رئيس البلدية علي تحفة، بمؤازرة من الجيش اللبناني، وتقدموا بعد كر وفر إلى الحارة المسيحية، وصولاً إلى المسجد المدمر، حيث انشأ جنود الإحتلال سواتر في المنطقة، لمنع الأهالي من التقدم إلى عمق البلدة.

وفي منطقة جسر الخردلي، المؤدي إلى دير ميماس وكفركلا، تجمع عدد كبير من الأهالي في المنطقة، وعمدوا إلى قطع الطريق بالإطارات المشتعلة، مطالبين بالتوجه إلى بلدتهما، وإنسحاب العدو منهما. وتزامن ذلك مع إعلان الجيش اللبناني، إنتشار وحدات منه في كل ديرميماس، في قضاء مرجعيون، ومروحين، في منطقة صور، التي تدفق إليها أهلها، لتفقد منازلهم المدمرة، التي محتها طائرات العدو الإسرائيلي.

تمكنت فرق الدفاع المدني اللبناني، من إنتشال عدد جديد من جثامين وأشلاء الشهداء

إلى ذلك، تمكنت فرق الدفاع المدني اللبناني، من إنتشال عدد جديد من جثامين وأشلاء الشهداء، وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، أنه بتوجيهات من مديرها بالتكليف العميد نبيل فرح، عن تمكن فرقها من إنتشال 12 جثمان شهيد، ثلاثة شهداء من بلدة كفرحمام، وجثامين ثلاثة شهداء ورفات شهيد من بلدة الخيام، بالإضافة إلى جثامين أربعة شهداء من منطقة بين بلدتي حولا ووادي السلوقي، ورفات شهيد من بلدة البستان.

وقد تم نقل الجثامين المنتشلة، من بلدتي كفرحمام والخيام إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، بينما نُقلت الجثامين المنتشلة من منطقة حولا – وادي السلوقي إلى مستشفى تبنين الحكومي، ورفات الشهيد من البستان الى مستشفى جبل عامل. وستخضع هذه الجثامين للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات الشهداء.

السابق
«خرق فاضح».. ميقاتي ينُاشد الجنرال جاسبر بعد الغارتين على النبطية!
التالي
أسرار الصحف الصادرة يوم الأربعاء في 29 كانون الثاني 2025