دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “هو الدُّستور يؤمِّن مناعة الدَّولة، وحسن انتِظام العقد الاجتماعي”.
وأضاف الملتقى: “الإرتِقاءُ إلى نُبلِ القِيَم التي يحمِلُها في الحريَّة، والدّيموقراطيَّة، وحقوق الإنسان، والسّيادة، كما إلى مندَرَجاتِ الأمن القومي وأمان الشعب الإنساني، هذا الإرتِقاء وَحدَهُ يُنقِذُ لبنان”.
إقرأ ايضاً: عودة اهالي القرى الجنوبية «تُحرج» الحزب واسرائيل والدولة..وتعويل على زيارة بن فرحان الى لبنان!
وانتهى الملتقى الى القول: “مع لبنان أوَّلًا، هي حِقبَةُ الدُّستور أوَّلًا”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “الدُّستور يَعلو ولا يُعلَى عليه

