إسرائيل «تَترصد» تحركات «الحزب» وسلاحه من الجنوب إلى البقاع..والمعارضة: التغيير يَنطلق من الإستشارات!

جوزاف عون الياس بو صعب

من الجنوب حيث استهدفت اسرائيل وفق زعمها “تحركات عسكرية” لـ”حزب الله” امس الاول الى خراج واحراش بلدتي حومين ودير الزهراني، وصولاً الى الحدود اللبنانية- السورية مسا ء امس وفجر اليوم، يبدو ان قوات الاحتلال مصممة على ان تجعل من لبنان كله ساحة مستباحة، كالضفة الغربية حيث تعتقل وتقتل من تريد، وكغزة حيث الدمار الممنهج والتفجير التدريجي لأكثر من 60 قرية حدودية وتسويتها بالارض!

بقدر ما يتخوف الجنوبيون من عدوانية اسرائيل وخشيتهم من عودة الحرب المدمرة الا انهم محبطون ويائسون من وقف هذه الخروقات المتمادية و”تفرج” “الحزب” على ما يحصل وتلطيه وراء الدولة والجيش والحكومة!

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان اسرائيل ترصد تحركات “الحزب” ومقاتليه، وتزعم انها تلاحق مستودعات وشاحنات السلاح ، وهو ما يجعلها تتخذ من ذلك ذريعة، لمهاجة اي هدف في اي وقت ومن دون حسيب او رقيب.

وتلفت الى، ان  بقدر ما يتخوف الجنوبيون من عدوانية اسرائيل وخشيتهم من عودة الحرب المدمرة، الا انهم محبطون ويائسون من وقف هذه الخروقات المتمادية، و”تفرج” “الحزب” على ما يحصل وتلطيه وراء الدولة والجيش والحكومة!

المعارضة تنتفض

سياسياً، تؤكد مصادر قيادية في المعارضة لـ”جنوبية” ان لا يمكن لاي شيء ان يوقف عجلة التغيير والاصلاح التي انطلقت مع تراجع محور ايران وحلفائه في لبنان وفلسطين وسوريا وسقوط نظام الاسد ما سيوفر مناعة لقوى التغيير على المضي قدماً من دون سطوة السلاح واقبية المخابرات.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: اسرائيل ترصد تحركات “الحزب” ومقاتليه وتزعم انها تلاحق مستودعات وشاحنات السلاح وهو ما يجعلها تتخذ من ذلك ذريعة لمهاجة اي هدف في اي وقت ومن دون حسيب او رقيب

وتشير المصادر الى ان ما يجري في الاستشارات النيابة اليوم في بعبدا، يدلل على ان التغيير سينطلق مع تسمية القاضي نواف سلام، الذي يتقدم حتى انتهاء الجولة الاولى منها بـ12 صوتاً مقابل 7 للرئيس نجيب ميقاتي.

مفاوضات غزة

من جهة ثانية، أكد مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة “رويترز” أن “قطر التي تقوم بدور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس سلمت الجانبين مسودة نهائية لاتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح  الاسرى بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة”.

مصادر قيادية في المعارضة لـ”جنوبية”: لا يمكن لاي شيء ان يوقف عجلة التغيير والاصلاح التي انطلقت مع تراجع محور ايران وحلفائه في لبنان وفلسطين وسوريا وسقوط نظام الاسد

وكشف المسؤول إن انفراجة تم التوصل إليها في الدوحة بعد منتصف الليل عقب محادثات بين قيادات المخابرات الإسرائيلية ومبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.

إقرأ ايضاً: «معركة» رئاسة الحكومة تحتدم وتنحصر في ثلاثة شخصيات..وإنجاز «صفقة غزة» قبل 20 الجاري!

من جهته، كشف مسؤول إسرائيلي لـ”رويترز”، إن إسرائيل لم تتلق من قطر مسودة مقترح لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الاسرى.

من الغارات الاسرائيلية على منطقة حومين -دير الزهراني
السابق
«العهد الجديد» يُقرأ من..رئيس حكومته!
التالي
الاعتداءات الاسرائيلية تتزايد جنوباً..وخطف مزارع من سهل الماري!