اعتبر هيثم المالح الحقوقي والسياسي السوري، الذي يعدّ أحد أبرز النشطاء الحقوقيين منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي، ولُقّب بـ"شيخ الحقوقيين"، أن "لبنان هي جزء من الأراضي السورية"، قائلاً "لا بدّ لها من أن ترجع إلى سيادتنا وحكمنا".
في حديث تلفزيوني، قال “الساحل اللبناني ومعظم الأراضي اللبنانية ما عدا الجبل، كان يطلق عليها في زمن العثمانيين اسم متصرفية جبل لبنان، وفي عام 1922 ضمّها الفرنسيون وأنشؤوا دولة لبنان”.
وأضاف: “قلت سابقاً لبنان يعني سوريا، ويجب أن تعود الأراضي للسوريين. ونحن فتحنا بيوتنا للبنانيين، ولكنهم تنكروا لهذا المعروف”.
إقرأ أيضا: لبنان ما بين حربين 2006 و 2024.. أرقام صادمة لعدد المباني المدمرة وتكلفة الإعمار
وأتت تلك البلبلة بالتزامن مع توتر ساد العلاقات بين البلدين خال الأيام الماضية، لاسيما إثر اشتباكات اندلعت على الحدود بين الجيش اللبناني وبعض المسلحين السوريين.
كما جاءت مع فرض الإدارة السورية الجديدة في دمشق قيودا على دخول اللبنانيين، معاملة بالمثل، قبل أن يوضح قائد الإدارة السورية في اتصال مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي منذ أيام أن الموضوع قيد الحل.

