حضرت مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، في المشهد السياسي، كنقطة خلافية بين اللبنانيين انفسهم، تزامناً مع إمعان قوات الإحتلال الإسرائيلية بأعمال التجريف والتفجير على إمتداد البلدات والقرى المحتلة، من الناقورة، في القطاع الغربي وصولاً إلى تخوم شبعا، في القطاع الشرقي، وحانين في القطاع الأوسط.
إستغربت هيئة ابناء العرقوب موقف جنبلاط، الصادر من قلب سوريا
وقد اعاد كلام رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، حول سورية المزارع، وخضوعها للقرار الدولي 442، حتى إعلان سوريا لبنانية المزارع رسمياً، هذه القضية، إلى الحلقة الاولى من جديد، بعدما إستغربت هيئة ابناء العرقوب موقف جنبلاط، الصادر من قلب سوريا.
وقالت الهيئة، لقد سبق والتقينا مع السيد جنبلاط وغيره من القيادات اللبنانية في أكثر من مناسبة وقدمنا لهم كل ما يؤكد لبنانية مزارع شبعا.
وجددت دعوة كل القيادات والمسؤولين، لاخراج قضية أرضينا المحـتلة من البازارات السياسية والنكايات والهدايا المجانية، لأنها قضية وطنية لا تقبل المساومة.
أفرجت سلطات الإحتلال الإسرائيلية عن سبعة لبنانيين، كانت إعتقلتهم
وفي الضفة الميدانية في الجنوب، أفرجت سلطات الإحتلال الإسرائيلية عن سبعة لبنانيين، كانت إعتقلتهم، من مناطق طيرحرفا والوزاني ووادي الحجير، منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار اواخر تشرين الثاني الماضي. وشهد معبر رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية، عملية المواطنين السبعة، إلى القوات الدولية، ومنه إلى الصليب الأحمر اللبناني، الذي نقلهم إلى المستشفى اللبناني الإيطالي، نقلوا بعد ذلك إلى فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، للإستماع إلى إفاداتهم.
وفي غضون ذلك، زعم المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، أفيخاي ادرعي، أن قوات اللواء 188 التابعة لقواته، تمكنت خلال عملياتها في جنوب لبنان من كشف وتدمير مجمع قتالي كبير يحتوي على مخازن أسلحة ومعدات عسكرية تابعة ل”حزب الله”.
وكان لافتاً في بيان ادرعي، ان العمليات العسكرية التي تجري في المنطقة الجنوبية، تأتي ضمن إطار التفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان.

