نتانياهو «يَتفَرّغ» لإيران بعد غزة والجنوب ودمشق..والمعارضة السورية تُوَسّع اتصالاتها الدولية!

نتانياهو

يواصل بنيامين نتانياهو حربه المجنونة على غزة والجنوب وسوريا، والتي تتعرض لغاراته المستمرة منذ 3 سنوات وبشكل يومي ومكثف منذ 7 تشرين الاول 2023.

واذا كان المعلن من حروبه على الجبهات السبع كما يزعم وانه يعطيها “صبغة دينية وتوراتية”، هو الشرق الاوسط الجديد والقضاء على اذرعة ايران اي “حزب الله” و”حماس” و”الجهاد الاسلامي” والمليشيات العراقية والحوثيين، الا ان ما خفي وفق مصادر ميدانية اقليمية، كان اعظم.

تفيد معلومات لـ”جنوبية” ان روسيا وايران يسعيان الى ترتيب العلاقة مع الشرع والسلطة الجديدة في سوريا وهو ما سيترجم بفتح سفارة ايران غداً في دمشق بالاضافة الى لحماية المقرات الروسية

وترى المصادر ان الهدف الاساسي لنتانياهو، هو ضرب ايران بعد محاصرته وشل اذرعتها كافة، وهو ما حصل عبر الحرب المدمرة في غزة والجنوب، وضرب مقدرات الجيش السوري، وشل طرق الامداد لحزب الله، بعد الحرب العنيفة والمستمرة عليه في الجنوب، ورغم الاتفاق على وقف اطلاق النار.

وفي السياق كشفت صحيفة “هآرتس” بأن مسؤولا كبيرا في الجيش الإسرائيلي أخبر صحفيين الأسبوع الماضي أن سلاح الجو يستعد للمهمة الكبرى المقبلة، مشيرة الى ان “المسؤول العسكري قال إن المهمة المقبلة قد تحظى بدعم الإدارة الأميركية الجديدة خصوصا أنها تستهدف إيران”.

المعارضة السورية والمجتمع الدولي

وفي حين لم يتضح الموقف الاميركي النهائي من المعارضة السورية، توسع دول العالم اتصالاتها مع قائد الثورة احمد الشرع.

وتفيد معلومات لـ”جنوبية” ان روسيا وايران يسعيان الى ترتيب العلاقة مع الشرع والسلطة الجديدة في سوريا، وهو ما سيترجم بفتح سفارة ايران غداً في دمشق، بالاضافة الى وجود اتصالات لحماية المقرات الروسية والقواعد في سوريا من اي تعرض من قبل قوات المعارضة.

إقرأ ايضاً: جنبلاط يكسر «العزلة اللبنانية» مع سوريا الجديدة..و«صبر استراتيجي» لـ«الحزب» على خروقات اسرائيل!

اما دولياً فتسعى بعض الدول الاوروبية الى اتصالات لايجاد تخريجة، لرفع بعض الفصائل السورية عن لوائح الارهاب ومنها “هيئة تحرير الشام”.

الهدف الاساسي لنتانياهو هو ضرب ايران بعد محاصرته وشل اذرعتها كافة وهو ما حصل عبر الحرب المدمرة في غزة والجنوب وضرب مقدرات الجيش السوري وشل طرق الامداد لحزب الله

اما السعودية وقطر ودول الخليج، فتسعى تلقائياً الى عودة سفاراتها الى دمشق وتتحاو حالياً مع السلطة الجديدة.

الكرملين

وافاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن “لا قرارات نهائية بشأن مستقبل القواعد الروسية في سوريا حتى الآن”، مشيرا الى أننا “نجري حوارا مع القوى المسيطرة على الوضع في سوريا بشأن مستقبل القواعد الروسية”.

قسد ومنبج

وافادت قناة “العربية” عن توافق بين قسد والفصائل برعاية أميركية على وقف التصعيد في منبج.

الغارات على سوريا
الغارات على سوريا
السابق
لا تكرهوا شيئاً لعلّه خيرٌ لكم..عن الثورة السورية!
التالي
الدولة تطالب رياض سلامة بدفع 6 مليارات ليرة..والحاكم السابق «يُطالب» بإخلاء سبيله!