نتانياهو يتحرش بالجيش اللبناني لمنع انتشاره جنوباً..وقلق ايراني على مصير الاسد!

علي خامنئي

لا يوفر بنيامين نتانياهو فرصة للاعتداء على الجيش اللبناني ولبنان واليونيفيل والهدنة الهشة، تحت ذرائع مختلفة وتحت حجة “ازالة” حزب الله من المناطق الحدودية.

وتكشف مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان مضايقة الجيش الاسرائيلي لوحدات الجيش اللبناني والمخابرات والامن العام، هدفه تضييق هامش الحركة للاجهزة الامنية اللبنانية والتي تحرج اسرائيل وجيشها المحتل لعدد من المناطق الحدودية.

الخروقات الاسرائيلية تحرج كل الاطراف من الجيش الى “الحزب” الى الاميركيين والفرنسيين بينما تخدم نتانياهو والذي يريد القول لشعبه في الشمال ان الوضع تغير وانه متحكم بالامور

وتلفت الى ان وجود الجيشين اللبناني والاسرائيلي وفي مقربة من بعضهما البعض، وفي ظل احتلال اسرائيل للعديد من القرى الجنوبية، اعتداء صارخ على السيادة وانتهاك فاضح للهدنة.

وتؤكد المصادر، ان الخروقات الاسرائيلية تحرج كل الاطراف من الجيش الى “الحزب” الى الاميركيين والفرنسيين، بينما تخدم نتانياهو، والذي يريد القول لشعبه في الشمال، ان الوضع تغير، وانه متحكم بالامور، وانه يبعد الجانب اللبناني عن الحدود ويمنع اعادة تسلح “الحزب” مجدداً!

ترامب وسلاح “الحزب”!

وأشار مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط مسعد بولس، في حديث لصحيفة “لوبوان” الفرنسية، إلى أنه كان هناك “سوء فهم في البداية، خاصة في لبنان، حيث كان يعتقد أن هذه الوثيقة (إتفاق وقف إطلاق النار) تشمل فقط منطقة جنوب نهر الليطاني”، موضحاً أن النص ينص على “نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة والميليشيات والمجموعات شبه العسكرية” وبالتالي سيشمل “حزب الله”، وهي المهمة التي تقع على عاتق الجيش اللبناني، بما في ذلك شمال الليطاني.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: مضايقة الجيش الاسرائيلي لوحدات الجيش اللبناني والمخابرات والامن العام هدفه تضييق هامش الحركة للاجهزة الامنية اللبنانية والتي تحرج اسرائيل وجيشها المحتل لعدد من المناطق الحدودية

ورداً على سؤال حول انتهاكات الجيش الإسرائيلي المتكررة لوقف إطلاق النار، قال: “نعم، هذا صحيح، لكننا نرى الشيء نفسه على الجانب الآخر”.

قلق ايراني

وعلى الجبهة السورية، تكشف مصادر سورية لـ”جنوبية”، ان تقدم المعارضة السريع يؤكد تقهقر الجيش السوري امام المعارضة.

وجود “قلق” ايراني متداول في اوساط حلفائها على مصير الاسد في ظل هشاشة الجيش السوري وضعف امكاناته وقلة عدد مقاتليه

وتلفت الى ان المعارضة باتت امام حسم معركة حماه، وهذا ما يمهد لمواصلة تحرير باقي المدن السورية من سيطرة جيش الاسد.   

إقرأ ايضاً: «إختبار بالنار» لهدنة الجنوب الهشة..والمعارضة السورية تُوسّع سيطرتها!

من جهة ثانية تلفت المصادر الى وجود “قلق” ايراني متداول في اوساط حلفائها على مصير الاسد، في ظل هشاشة الجيش السوري وضعف امكاناته وقلة عدد مقاتليه.

المرشد الايراني اوعز مجدداً برفع عدد مقاتلي الميليشيات الايرانية المقاتلة الى جانب جيش الاسد الى 20 الف بينهم 3 الاف من نخبة “الحرس الثوري”

وتلفت الى ان المرشد الايراني اوعز مجدداً برفع عدد مقاتلي الميليشيات الايرانية المقاتلة، الى جانب جيش الاسد الى 20 الف بينهم 3 الاف من نخبة “الحرس الثوري”.

الجولاني في حلب

وانتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيديوهات تظهر زيارة قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولان قلعة حلب الأثرية، بعد أن كانت فصائل المعارضة السورية المسلحة قد نجحت بالسيطرة على المدينة في الأيام الماضية.

معركة سوريا
معركة سوريا
السابق
بعدسة «جنوبية».. بيروت تتزيّن للأعياد على نيّة السلام
التالي
حرب «أولي البأس».. «العالمية»!