لم يكن اليوم والساعات الأخيرة، لوقف النار العتيد، المزمع تنفيذه بعد ساعات، يوماً من الايام العادية، منذ بدأت حرب الإسناد والإشغال، دعماً لغزة، في الثامن من تشرين الاول 2023، وايضاً منذ توسع العدوان الإسرائيلي في الثالث والعشرين من ايلول من العام الحالي، وما تبعه من عمليات إغتيال إسرائيلية، ابرزها امين عام الحزب السيد حسن نصرالله وقادة كبار في الحزب، أحدثت تحولاً في مجريات الحرب.
حمل هذا اليوم أحداثاً عديدة، جاءت إستكمالاً للعدوان الجوي والبري الإسرائيلي، الذي تصدت له المقاومة ببسالة، في كل محاور القتال البرية، إبتداء من مارون الراس والعديسة ويارون، وصولاً إلى القوزح وراميا ويارون وعيترون وعيناثا ومركبا ورب ثلاثين وكفركلا والخيام وشمع – البياضة، وطيرحرفا والجبين وسواها من البلدات والقرى الحدودية.
حمل هذا اليوم أحداثاً عديدة، جاءت إستكمالاً للعدوان الجوي والبري الإسرائيلي، الذي تصدت له المقاومة ببسالة، في كل محاور القتال البرية، إبتداء من مارون الراس والعديسة ويارون، وصولاً إلى القوزح وراميا ويارون وعيترون وغيرها
ودخلت إلى” لائحة” العدوان الإسرائيلي في هذا النهار، الذي سبق وردت عليه المقاومة ” حزب الله” بإستهداف عمق تل ابيب بصواريخ نوعية وثقيلة، شكت تطوراً في مجرى العمليات، أسماء جديدة، كانت محطة للغارات الحربية والمسيرة الإسرائيلية. تزامناً مع توجه وحدات إضافية من الجيش باتجاه مناطق الجنوب، عبر مدينة صيدا، وبدء غالبية النازحين توضيب امتعتهم تحضيراً للتوجه إلى بلداتهم وقراهم.

وإلى جانب ضاحية بيروت الجنوبية ( برج البراجنة، العمروسية، الحدث، الغبيري، الشياح، وحارة حريك..)
التي دمرت فيها على مدى يوميات العدوان، مئات المباني الضخمة، التي سويت مع الارض، وتحولت اثراً بعد عين، كان إستهداف جديد لمناطق، في وسط العاصمة بيروت، ومنها النويري، حيث سقط سبعة شهداء وجرحى، والجناح والحمرا ومارالباس وزقاق البلاط، وزحفت ايضاً إلى مدينة صيدا، عاصمة الجنوب، حيث نفذ العدو تهديده، بإستهداف فرع جمعية القرض الحسن، في ساحة النجمة، وصولاً إلى مخيم اللاجئين الفلسطينيين في الرشيدية، الذي يستهدف للمرة الاولى فسقط جراء غارة إسرائيلية، سبعة شهداء على الأقل.
شملت الغارات اليوم مناطق واسعة من الجنوب والبقاع، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء، لا سيما في البقاع، بحيث ادت غارة للعدو على بريتال إلى سقوط اكثر من عشرة شهداء، من آل طليس
شملت الغارات، التي يرتقب ان تستمر حتى آخر دقيقة، سيقابلها رد من ” حزب الله” من تثبيت وقف إطلاق النار، كما حصل عند وقف إطلاق النار، في الرابع عشر من آب، من العام 2006، حيث شنت إسرائيل غارات، قبل دقائق، سبقت الساعة الثامنة صباحاً. شملت مناطق واسعة من الجنوب والبقاع، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء، لا سيما في البقاع، بحيث ادت غارة للعدو على بريتال إلى سقوط اكثر من عشرة شهداء، من آل طليس، عرف منهم، أحمد حسن طليس، علي أحمد طليس، حسين أحمد طليس، زينب علي طليس، زينب فهد طليس، فاطمة طليس،الطفلين أحمد حسين طليس، وفاطمة حسين طليس، فيما سجل سقوط خمسة شهداء، في منطقة الحدث، جراء إحدى الغارات الإسرائيلية، وثلاثة شهداء في بربور.
إقرأ أيضا: بايدن: إسرائيل ولبنان وافقا على اتفاق وقف إطلاق النار
المقاومة الإسلامية، اصدرت 19 بياناً اعلنت فيها عن إستهداف مقار وقواعد عسكرية لجيش الإحتلال
من ناحيتها المقاومة الإسلامية، اصدرت 19 بياناً اعلنت فيها عن إستهداف مقار وقواعد عسكرية لجيش الإحتلال، وأعلنت في إحدى بياناتها، انه أثناء انسحاب مجموعة من قوات جيش العدو الإسرائيلي من بلدة إبل السقي جنوباً باتجاه مدينة الخيام، كمن مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة للمجموعة المنسحبة، وعند وصولها لنقطة المكمن، فجّر المُجاهدون عبوتين كبيرتين بجرافة عسكريّة ومجموعة المشاة، وجرى التعامل مع دبابة ميركافا كانت ترافق المجموعة بصاروخٍ موجّه، ما أدى إلى تدمير الجرافة والدبابة، ووقوع من فيهما بين قتيل وجريح، وتحقيق إصابات مؤكدة بين جنود المجموعة المُرافقة.


