بعد تلميحه إلى تقصير من قبل الجيش اللبناني، حول مصوّر مزعوم لمبنى قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في رأس النبع، ردّ مصدر عسكري على أمين عام الحزب المذكور علي حجازي.
وكان حجازي قد أعلن اليوم، بعد اغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف ومرافقيه داخل مبنى الحزب، أن الجيش اعتقل منذ شهرين «عميلا اسرائيليا صوّر المبنى»، سائلا الجيش لماذا لم يحذر الحزب من الخطر حول المبنى.
الجيش اللبناني يردّ
وأصدر الجيش مساء الأحد بيانا رسميا أعلن فيه إن مخابراته أحالت في 30 تموز الفائت «على القضاء المختص، السوري (ا.ح.ج.) بعد تسلُّمه من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وذلك لإقدامه على جمع معلومات لمصلحة العدو الإسرائيلي، إضافة إلى تورطه في أعمال نصب واحتيال وتزوير».
وشدد بيان الجيش على إنه لم يتبيّن خلال التحقيق أن السوري «كان يعمل ضمن مدينة بيروت، ولم يكلَّف جمع معلومات عن أي مركز حزبي فيها».
مصدر عسكري يردّ
مصدر عسكري قال عبر منصة «بيروت تايم» الأحد أن «الجيش لا يُسأل عبر الإعلام».
وأضاف: «ثانياً، مع تواجد الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية فوق العاصمة على مدار الساعة وقيامها بالتصوير من دون أن يتم ردعها، لم يعُد هناك حاجة لعنصر بشري للقيام بالتصوير».
كما شدد المصدر العسكري على إنه «إذا كان هناك من سؤال يجب أن يُطرح، فهو: من هم الذين كانوا يعلمون بتواجد الحاج محمد عفيف في مقر حزب البعث، خصوصاً وأنّ رئيس الحزب، السيد حجازي، أكد عبر الإعلام بأنّ المبنى خالٍ من المدنيين ولا يضم سوى مكاتب الحزب وعناصره».
مواطنون يسألون حجازي
إلى ذلك، تساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عن سبب غياب حجازي عن المقر المذكور، قبل قصفه.
وكتب شادي سرايا عبر منصة «إكس»: «محمد عفيف قُتِلَ في مركز حزب البعث. علي حجازي لم يكُن في المركز. الغارة الإسرائيلية استهدفت محمد عفيف في فترة غياب علي حجازي. التحليل لكُم».
كما كتب حساب آخر باسم «lebnani»: «ملاحظة: ١) علي حجازي أول من ذكر العميل الاجنبي عند الجيش يلي صور. ٢) ليش ما انذر من في المبنى؟ ٣) لماذا هاجم الجيش؟».

الكشف عن آخر لحظات محمد عفيف قبل اغتياله.. وماذا حصل مع السكان القريبين منه

