يسابق الميدان البري، نافذة الأمل السياسية المرتقبة مع عودة المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين إلى لبنان والكيان الإسرائيلي، للحصول على إجابات حول الورقة الأميركية التي قدمت ألى لبنان قبل ايام، تتعلق بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وفي ظل هذه الأجواء، عادت المواجهات البرية في وطى مدينة الخيام، بين قوات من جيش الاحتلال حاولت التقدم إلى المنطقة وعناصر حزب الله”، الذين تصدوا للقوات المتسللة، واوقعوا في صفوفها خسائر بشرية ومادية، بعد إستهداف الدبابات المتقدمة بشكل مباشر.
عادت المواجهات البرية في وطى مدينة الخيام، بين قوات من جيش الاحتلال حاولت التقدم إلى المنطقة وعناصر حزب الله”، الذين تصدوا للقوات المتسللة، واوقعوا في صفوفها خسائر بشرية ومادية
هذا في وقت سجل فيه تمركز قوات للعدو، على مقربة من مقر قيادة القطاع الغربي ل “اليونيفيل” في بلدة شمع في القطاع الغربي، بعد مواجهات عنيفة مع المقاومة، فيما رفعت المقاومة من مديات الصواريخ والطائرات الإنقضاضية، إلى عمق مدينة حيفا، وقاعدة بحرية في محيطها.
إقرأ أيضا: الحروب الإسرائيلية على لبنان: تسلسل زمني منذ عام 1948 حتى 2024
وبعد موجة كبيرة من الغارات الحربية، لليوم الخامس على التوالي على ضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن تدمير مزيد من المباني والمؤسسات، شنت طائرات العدو حوالي عشر غارات على مدينة صور، توزعت على أحياء حي الرمل، محولة المناطق المستهدفة إلى ركام، تزامن ذلك مع إستهداف دراجة نارية عند الكورنيش البحري، كان على متنها شابان، إستشهدا على الفور، وهما الشقيقان حسين ومهدي هيدموس، من بلدة عيتا الشعب، فيما ادت غارة على بلدة برج رحال إلى إستشهاد المسعف في كشافة الرسالة الإسلامية طارق محيش، وإستشهاد مسعف وجرح أربعة آخرين، بإعتداء إسرائيلي، على فريق للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، في بلدة كفرتبنيت.
ارتكب العدو الاسرائيلي مجزرة أخرى في بلدة عربصاليم، في إقليم التفاح، سقط خلالها 7 افراد من عائلة خليل خطاب شهداء ، في غارة نفذتها الطائرات الحربية على منزلهم في حي اللبانة
ومساء ارتكب العدو الاسرائيلي مجزرة أخرى في بلدة عربصاليم، في إقليم التفاح، سقط خلالها 7 افراد من عائلة خليل خطاب شهداء ، في غارة نفذتها الطائرات الحربية على منزلهم في حي اللبانة.



وبقاعا، جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على بلدات منطقة بعلبك، حيث إرتكبت قوات الأحتلال مجزرة جديدة في بلدة الخريبة البقاعية، ادت ألى أستشهاد ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وجرح آخرين.
هجمات المقاومة
وفي سياق هجمات” حزب الله”، أعلنت المقاومة الإسلامية عن 25 هجوما، من بينها قاعدة حيفا التقنيّة (تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي، وتضم كليّة تدريب لإعداد تقنيي سلاح الجو)، تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم، شرق مدينة حيفا المُحتلّة. قاعدة حيفا البحريّة (تتبع لسلاح البحريّة في الجيش الإسرائيلي، وتضم أسطولاً من الزوارق الصاروخيّة والغواصات) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم، شمال مدينة حيفا المُحتلّة، قاعدة ستيلا ماريس (قاعدة استراتيجية للرصد والرقابة البحريين على مستوى الساحل الشمالي) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم، شمال غرب مدينة حيفا المُحتلّة. قاعدة طيرة الكرمل (تضم فوج وكتيبة نقل المنطقة الشماليّة، بالإضافة إلى قاعدة لوجستيّة بحريّة) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 40 كلم، جنوب مدينة حيفا المُحتلّة.



كما أعلنت عن إستهداف قاعدة نيشر للمرة الأولى (محطة غاز تتبع لجيش العدو الإسرائيلي)، تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 40 كلم، جنوب شرق مدينة حيفا المُحتل.

