مع تواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان، واستمرار المواجهات مع حزب الله في الجنوب، أطلقت عشرات الصواريخ من الجنوب اللبناني نحو شمال إسرائيل.
وأفيد اليوم الاثنين أن أكثر من 50 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان على الجليل الأعلى.
وأفادت قناة “الجزيرة” عن “إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيليّة في الجليل”.
وأشارت الجبهة الدّاخليّة الإسرائيليّ، إلى “تفعيل صفارات الإنذار في روش بينا وبلدات في الجليل الأعلى، عقب رصد إطلاق صواريخ”.
في هذا الوقت طالت الغارات الإسرائيلية بلدة عربصاليم، وبنت جبيل، فضلا عن بلدات مارون الراس ويارون وعيترون في الجنوب اللبناني.
كذلك استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً عند أطراف بلدة برج رحال والمنطقة الواقعة بين بلدتي يارين والجبين في قضاء صور، فيما تصاعدت سحب الدخان من المنطقة المستهدفة.
من جهته أعلن حزب الله في بيان أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصّامد في قطاع غزّة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشّريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 9:30 من صباح اليوم الإثنين 2024-11-04، مدينة صفد المحتلّة بصلية صاروخيّة كبيرة”. أنه أطلق رشقة “صاروخية كبيرة” على مدينة صفد في شمال إسرائيل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية قتلت أبو علي رضا، قائد حزب الله في منطقة برعشيت في الجنوب اللبناني.
كما أشار إلى أن “أبو علي رضا كان مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ الهجمات الصاروخية والمضادة للدبابات على الجيش الإسرائيلي وأشرف على أنشطة عناصر حزب الله في المنطقة.”
على صعيد متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن مقاتلاته اعترضت طائرتين مسيرتين كانتا تحلقان من اتجاه الشرق. وأشار إلى إسقاط المسيرتين اللتين أطلقتا تجاه الجولان، وأسقط أخرى انطلقت من جنوبي لبنان تجاه الجليل.
ومنذ سبتمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها على مختلف المناطق في لبنان، لاسيما الجنوب والبقاع (شرقا) فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت، التي كانت تعتبر معقلاً حصيناً لحزب الله.
فيما أطلقت مطلع الشهر الماضي “عملية برية محدودة” في الجنوب كما وصفتها، حيث توغلت قواتها في عدد من البلدات الحدودية.
وتسعى إسرائيل إلى دفع مقاتلي حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وإبقاء المنطقة الفاصلة بين حدود البلدين خالية من المسلحين، بغية السماح بعودة المستوطنين إلى الشمال، بعد أن فروا هرباً من صواريخ الحزب.
إقرأ أيضا: عن نعيم قاسم ومعنى النصر والهزيمة

