أفادت منظمة الأمم المتحدة، بأن “نحو 440 ألف شخص عبروا الحدود من لبنان إلى سوريا منذ 23 أيلول”.
كما ذكرت المنظمة، أن “أكثر من 22 ألف لبناني وصلوا إلى العراق خلال الفترة نفسها”.
وادت الاإعتداءات الاسرائيلية على لبنان، إلى حركة نزوح كثيفة من المناطق ذات الأغلبية الشيعية إلى المناطق الأكثر أمانا، حيث توزع النازحون في مناطق في الشمال وجبل لبنان وكسروان وغادر قسام كبير منهم إلى سوريا والعراق.
وطالبت كتل نيابية أمس في المجلس النيابي الحكومة اللبنانية بـ«مضاعفة جهودها والقيام بكل ما يلزم لإيجاد أماكن الإيواء وتأمين المستلزمات الضرورية لإقامة ومعيشة النازحين اللبنانيين، ودعوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية في هذا المجال، وشكر الدول والمنظمات التي قامت بتقديم مساعدات مشكورة حتى اللحظة، والتي للأسف لم تصل إلى إيفاء الحاجات المطلوبة».
وحذت هذه الكتل من بعض التجاوزات الأمنية التي تشهدها بعض مراكز الإيواء، والتخوّف من انعكاساتها على الوضع الأمني في البلاد، ودعت كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والبلديات إلى «القيام بكامل واجباتها للحفاظ على أمن النازحين اللبنانيين والمقيمين، وتطبيق القوانين بحزم، وإيلائها الأولوية المطلوبة، ومنع أي وجود مسلح، سواء من المجتمع النازح أو المقيم، والابتعاد عن مظاهر الأمن الذاتي».

