برّر العدو الإسرائيلي الأربعاء مجزرته على مبنى بلدية النبطية وقرى أخرى من القضاء، بحجة استعملها مرارا وتكرارا هي استهداف «مقرات قيادة عسكرية ومستودعات أسلحة» متحاشيا ذكر المدنيين الذين استشهدوا جراء القصف.
وزعم الجيش في بيان رسمي إن غاراته على النبطية «استهدفت عشرات الأهداف الإرهابية لحزب الله في منطقة النبطية».
ومن بين الأهداف المستهدفة المزعومة «مباني عسكرية ومقرات قيادة عسكرية ومستودعات أسلحة زرعها حزب الله بجوار مباني مدنية مستخدمًا السكان دروعًا بشرية».
ما قصة ربطات الخبز؟
إلا أن صورة انتشرت لعضو البلدية صادق اسماعيل، المعروف بـ«حاج صادق»، داخل المبنى قبل استهدافه.
ويظهر اسماعيل في الصورة وأمامه عشرات ربطات الخبر كانت تُحضّر للتوزيع على النازحين في قرى القضاء.

فيديو تدمير النفق: أين؟
إلى ذلك، زعم الجيش الإسرائيلي «تدمير مسار نفق تحت الارض استخدمته قوة الرضوان في جنوب لبنان وخصصته للاستعداد لتنفيذ خطة ما يسمى باحتلال الجليل».
وفي حين لم يذكر الجيش مكان تنفيذ الغارات على النفق المفترض، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه في محيبيب قرب ميس الجبل.
وادعى الجيش في بيانه إنه «تم وضع مسار النفق في قلب قرية وتحت منازل مواطنين لبنانيين حيث تم تدمير المسار من قبل قوات جيش الدفاع من اللواء 8 ووحدة يهلوم الهندسية».
يذكر إن الجيش الإسرائيلي أعلن منذ 16 يومًا نيته اجتياح لبنان بريا، وقد دخل حتى اللحظة إلى بعض البلدات المتاخمة للحدود وسط قتال عنيف مع حزب الله.
شاهد/ي أيضا بالفيديو: الإحتلال يقرّ بقصف جنوب لبنان من البحر.. وينشر مشاهد لعملياته

