شنّ الطيران الإسرائيلي صباح الأربعاء حزاما ناريا على مدينة النبطية جنوب لبنان ومحيطها، استشهد فيه رئيس البلدية وأعضاء وأشخاص آخرين.
وكشفت قناة «الجديد» عن «استشهاد رئيس بلدية النبطية احمد كحيل والأعضاء صادق اسماعيل، خضر قديح وقاسم حجازي بالإضافة إلى مسؤول الإعلام محمد بيطار والموظف محمد زهري في العدوان الإسرائيلي الذي استهدف البلدة».
وقالت وزارة الصحة مساء الأربعاء أن الغارة «على مبنيي بلدية النبطية واتحاد بلدياتها أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد ستة عشر شخصا وإصابة اثنين وخمسين بجروح».

من جهتها، أشارت الوكالة «الوطنية للإعلام» إن العدو «شن اكثر من 7 غارات على احياء الدير والعقيدة والرويس» كما أفادت المعلومات عن «سلسلة من الغارات العنيفة استهدفت زبدين، و النبطية التحتا، والنبطية الفوقا، و كفرتبنيت وكفرجوز».
وقُدّر عدد الغارات بأكثر من 15 غارة.
ووثقت مشاهد مصورة الغارات العنيفة على المدينة، بعيد تجدد الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويستمر العدوان الإسرائيلي المكثف على لبنان منذ إعلان جيش الاحتلال نية الإجتياح البري فجر 30 أيلول الفائت، عقب اغتيال كبار قادة حزب الله على رأسهم الأمين العام السيد حسن نصرالله.
وقالت «الوطنية للإعلام» أن العدوان الواسع اليوم كان عبر «سلسلة غارات على بلدات زبدين ، كفرتبنيت، كفرجوز، عبا، جبشيت، شقرا، برعشيت، كفرا، كفردونين، ومجدل سلم ،وشوكين وعربصاليم وكفررمان، ورومين».










مجازر متنقلة
وهو ليس الاعتداء الأول على النبطية، إذ دمّرت غارات سوقها الرئيسي يوم السبت الفائت مخلفا الكثير من الدمار والشهداء.
كما نفذت إسرائيل مجزرة في قانا سقط فيها حتى اللحظة 15 شهيدا، فيما لم ينته بعد انتشال بعض الجثث من تحت الركام.

