لا أحد يقوى عل ردع نتنياهو.. شربل لـ«جنوبية»: هل يبقى «حزب الله» صامداً؟!

تنام ضاحية بيروت وتستفيق على الغارات الإسرائيلية، التي تتنقل من الجنوب الى البقاع أيضاً، وسط كرّ وفرّ في العملية البرية مع "حزب الله" الذي يواصل دكّ الصواريخ الى الضفة الأخرى، فيما تتواصل الجهود الرامية إلى وقف لإطلاق النار في كلّ من قطاع غزة ولبنان، حيث المأساة شردت الآلاف العاجزين عن الحصول على أبسط مقومات الحياة كما الصمود، فيما الأنظار تتجه الرد الاسرائيلي على ايران الذي سيحدد مسار المنطقة برمتها.

وسط ضبابية المشهدين السياسي كما المعيشي في لبنان، أطل نائب الأمين لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ليعلن تأييده لأي حراك للرئيس نبيه بري لوقف النار، مع تركه الحسم للميدان في حال فشل الأمر، بعد أن أكد أن حزب الله” يعمل بكامل جهوزيته وانتظامه، ليأتيه الرد من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن “حزب الله” صار أضعف الآن مما كان عليه منذ سنوات طويلة، بعد تفكيك بنيته العسكرية والقضاء على قيادته وورثتها، ما يعني أن الأمور تتجه الى مزيد من التأزيم، ووفق ما اكده الوزير السابق مروان شربل لـ”جنوبية” فإن “الواضح ان اللبنانيين سيعيشون المزيد من العذاب ، فنتنياهو ماض في تنفيذ ما يريد ولا احد قادر على ردعه “.

العقدة الرئاسية كانت قبل حرب غزة ، وبقينا سنة ونصف من دون رئيس، والسؤال لماذا لم ننتخب رئيساً قبل الحرب؟”، مشيراً الى “أن التراكمات ينتج عنها اتهامات متبادلة كنا بغنى عنها لو انتخب رئيس في الوقت اللازم

ولفت الى أن ” المأساة بعينها يعيشها اللبنانيون، والموقف اللبناني كان واضحاً بالإعلان عن الاستعداد لتطبيق الـ 1701 ولكن الرد لم يأتهم بعد من الخارج”.

وسأل:”إن قبل حزب الله بذلك، وأرسل الجيش الى الجنوب والطرف الآخر لا يريد وقف النار، ما الجدوى من ذلك؟”، مشددا على أن “القرار لا يعود الى جهة واحدة”.

وعن وجود قرار بتصفية “حزب الله”، أوضح شربل أن ” لا يمكن معرفة ذلك ونتيجة الحرب ستحدد كل الأمور”.

 اما دور طهران في عرقلة مسعى الإنتخابات الرئاسية بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني، قال شربل:”العقدة الرئاسية كانت قبل حرب غزة ، وبقينا سنة ونصف من دون رئيس، والسؤال لماذا لم ننتخب رئيساً قبل الحرب؟”، مشيراً الى “أن التراكمات ينتج عنها اتهامات متبادلة كنا بغنى عنها لو انتخب رئيس في الوقت اللازم”.

وعن امد الحرب ومسارها، رأى شربل “أنه لا يمكن التكهن بذلك، فالحرب الحاصلة ليست حرباً للحرب أو للقتل فقط بل للتفاوض بين الأفرقاء والأطراف الذين يخوضونها، ويوجد أمراً يريدون الوصول إليه من خلالها لكنهم لم يتمكنوا من ذلك حتى الآن”.

وقال:” قبل انتهاء الحرب لا يمكن أن نعرف ما اذا كان سيتم انتخاب رئيس، وما إذا كان النازحون سيعودون، وكيف سيتم اعمار بيوتهم”.

الحرب الحاصلة ليست حرباً للحرب أو للقتل فقط بل للتفاوض بين الأفرقاء والأطراف الذين يخوضونها، ويوجد أمراً يريدون الوصول إليه من خلالها لكنهم لم يتمكنوا من ذلك حتى الآن”

أضاف:”المأساة ستستمر الى ما بعد وقف اطلاق النار، واعادة الإعمار وعودة الناس الى بيتوها تحتاج الى سنتين على الأقل”.

في الحرب لا يوجد تكهنات، والنتيجة والخسائر على الأرض هي التي ستحدد من الفائز أو الخاسر، والمفاوضات ستجري في النهاية كما حصل عام 2006 وصدور القرار 1701 ، وما اذا كانت ستوافق عليه اسرائيل ام لا ، وعلينا ان ننتظر حتى تتضح الصورة”

وحول ما يحصل على جبهة الجنوب، رأى شربل أن “اسرائيل تقصف لبنان جواً، إلا أنها تتكبد خسائر كبيرة براً ، وخلال 10 أيام لم تستطع تحقيق أي تقدم”، وقال:” السؤال هل سيستمر ذلك طويلاً، هل سيبقى حزب الله صامداً؟”.

أضاف:”في الحرب لا يوجد تكهنات، والنتيجة والخسائر على الأرض هي التي ستحدد من الفائز أو الخاسر، والمفاوضات ستجري في النهاية كما حصل عام 2006 وصدور القرار 1701 ، وما اذا كانت ستوافق عليه اسرائيل ام لا ، وعلينا ان ننتظر حتى تتضح الصورة”.

وختم شربل بالقول: “نتنياهو يستغل الظرف، فأميركا بموقع انتخابات وهذا همها، ولا احد يمكن ان يضغط عليه سواها، فبالتالي بقية الدول تتمنى امنيات فقط والقرار عندها فقط”.

إقرأ أيضا: العدوان لم يعطّل «ملف سلامة».. «الاتهامية» قالت كلمتها.. والحاكم السابق يواجه دعوى جديدة

السابق
العدوان لم يعطّل «ملف سلامة».. «الاتهامية» قالت كلمتها.. والحاكم السابق يواجه دعوى جديدة
التالي
صلية صواريخ من لبنان تقتل شخصين بكريات شمونة وتصيب 6 بحيفا