منذ الفاجعة، يعتبر الأهالي أنه ترتكب مجزرة قانونية يومياً في حق بيروت، التي تنتظر كما هم محاسبة المسؤولين عن الجريمة، وهم يستعدون لاحياء الذكرى بتحرّك سيكون من ساحة الشهداء ومقر فوج الإطفاء، كما ينتظرون من المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار أن يفُك أسر المُحقق العدلي القاضي طارق البيطار ومن اللّبنانيين المشاركة في التحرّكات لتحقيق العدالة، وفي السياق، اعتبر أجود شيا والد الشهيد المعاون جواد شيا لـ”جنوبية” الى أن ” ذكرى 4 آب هي ذكرى أليمة لكل اللبنانيين وليس فقط للأهالي، إذ أن المستهدف فيها هو كل الشعب اللبناني”.
الذكرى أليمة لكل اللبنانيين وليس فقط للأهالي فالمستهدف هو كل الشعب
وأكد على “ان الأهالي لا يزالون على موقفهم منذ اليوم الأول ومطلبهم الحقيقة والعدالة ومحاسبة المجرمين”، داعياً “الشعب اللبناني الذي تعنيهم القضية ملاقاتنا عند الساعة 4 في 4 آب في ساحة الشهداء أو عند فوج الإطفاء او عند تمثال المغترب لمشاركتنا في رفع الصوت”.
الأهالي لا يزالون على موقفهم منذ اليوم الأول ومطلبهم الحقيقة والعدالة
ووجه شيا رسالة الى المسؤولين من رأس الهرم الى أصغر واحد منهم بالقول:” كل مسؤول لديه ضمير أن يُحكّم ضميره ويساعد الأهالي في قضيتهم”.
وتوجه الى ما أسماهم “القضاة الشرفاء” بالقول:” نحن الى جانبكم فاضربوا بيد من حديد ولا تهتموا لأحد”.
الى “القضاة الشرفاء”: نحن الى جانبكم فاضربوا بيد من حديد ولا تهتموا لأحد
وختم شيا:” سنكمل في القضية حتى النهاية ولو حتى بقينا 10 في الشارع ، ولن نترك القضية حتى تظهر العدالة وتتحقق العدالة وتتم محاسبة المجرمين”.

