في وقت فرّغ الثنائي وخاصة الحزب نفسه لقتال العالم ، فهو لم يتمكن من المحافظة على حقوق أبناء طائفته في الداخل، بل على العكس، فاليوم أضعف طائفة في الإدارة وفي القضاء وفي الأمن.. هي الطائفة الشيعية، نعم الحزب يفعل ما يشاء لكن لصالحه حصرًا، أو من أجل مصالح إيران.. ولم يحقق اي مكسب للطائفة الشيعية على الإطلاق.
يطول الحديث في هذا السياق والشواهد عديدة، إنما أردنا فقط ابراز مستند استحصلنا عليه صادر عن قائمقامية جبيل يبين لأبناء الطائفة كيف انهم متروكون لمصيرهم في حين أن حزبهم مشغول في الخارج ، وعمائم المجلس الشيعي مشغولون بالتأييد والتهليل والإستحصال على الإمتيازات والمكاسب الشخصية لهم ولا يمكن أن يفكروا بأعمال تتعلق بمصالح الطائفة.
عمائم المجلس الشيعي مشغولون بالتأييد والتهليل والإستحصال على الإمتيازات والمكاسب الشخصية لهم ولا يمكن أن يفكروا بأعمال تتعلق بمصالح الطائفة
مستند يبين اصدار قرار عن وزير الداخلية وتنبيه الى مختار لاسا ( المحسوب على الثنائي القوي ) بمتابعة أعمال المساحة وفقا لإرادة ورغبة البطركية المارونية وذلك بعد أربعين عاما من وقف تلك الأعمال . في مؤشر واضح على ترك الطائفة الشيعية لمصيرها في الداخل وتاكلها في الإدارة ومغانم الدولة امام الطوائف الأخرى.
إقرا أيضاً: ذاهبون إلى تسوية تؤسس لمرحلة جديدة في الجنوب..علي الأمين: لا مصلحة لإيران بخربطة مفاوضاتها مع اميركا!
هذا الأمر تم في وقت يتقاتل أبناء لاسا من عائلة واحدة من آل المقداد مع بعضهم البعض وذهب نتيجة آخر إشكال حصل في صفيل قتيل من ال المقداد .
هذا الإشكال وذاك المستند ، هما مثال حي من بين الاف الأمثلة والشواهد ، على تقوقع الشيعة وانعزالهم وتضعصع سلطتهم في الإدارة بشكل عام .


