على خط مواز.. تحريك المفاوضات والنار على جبهتي غزة والجنوب

قنابل مضيئة جنوب لبنان

يدفع التعثر الميداني إسرائيل، على جبهة غزة، وخصوصاً مؤخراً مدينة رفح، إلى طرح مبادرات للخروج بالحد الادنى، من الخسائر البشرية التي يتكبدها جيشها، والمعنوية، لا سيما بعد مجاز الخيم، بحق أهالي رفح، وإعترافات عدد من الدول الاوروبية الفاعلة بالدولة الفلسطينية، يدفعها إلى إعادة تحريك المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين، حيث سلمت الوسطاء مؤخراً مقترحات جديدة، بشأن تبادل الاسرى والمعتقلين، ووقف طويل الامد لاطلاق النار في غزة، الذي من شانه ان يسري على الجبهة اللبنانية.

ووسط هذه الإندفاعة الإسرائيلية في غزة، التي أملاها الواقع العسكري، قفز بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو إلى الحدود الشمالية لفلسطين، متفقدا وحدات جيش الإحتلال، الذي كان يجري مناورات حية، تحاكي هجوماً على لبنان، فيما كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية، تحلق بشكل غير إعتيادي فوق كافة مناطق الجنوب، على خليفية هذه الزيارة، كإجراء وقائي، تزامناً مع وصول الموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان على رأس وفد فرنسي، في زيارة رسمية يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين اللبنانين، تتعلق بالوضع في الجنوب .

وفيما وعد نتنياهو سكان مستوطنات الشمال، التي اصيب فيها اكثر من ألف مبنى باضرار مختلفة وفق الإعلام الإسرائيلي، منذ بداية العمليات العسكرية، في الثامن من تشرين الاول العام 2023، بالعودة إلى منازلهم، كان “حزب الله”، يوجه رسائل ميدانية إضافية، بإعلانه شن هجوم ناري مركز ومن ‌‏مسافة قصيرة بالصواريخ، الموجهة وقذائف المدفعية والأسلحة المباشرة استهدف موقع راميا، وعلى ‏حاميته وتجهيزاته وتموضوعات جنوده وحققوا فيه إصابات مباشرة، حيث جاءت عبارة من مسافات قريبة، في متن البيان، للتأكيد على ان عناصر الحزب، ما زالوا قادرين على شن هجمات، من منطقة الحافة الامامية، وقدرتهم على التنقل في هذه المناطق، رغم غزارة النيران الإسرائيلية، والغارات وعمليات الإستطلاع المتواصلة، بواسطة الطيران المسير وغيره .

وإضافة إلى الهجوم على موقع راميا، هاجم الحزب موقعي السماقة والراهب، في حين شن طيران العدو الحربي سلسلة من الغارات، من بينها غارتان على الناقورة، ادتا إلى إصابة ثلاثة أشخاص وتدمير مبنى بشكل كامل، مؤلف من 3 طبقات، إضافة إلى غارات على راميا وعيتا الشعب والخيام .

حزب الله مقاتلين
حزب الله مقاتلين

وربطاً بالتطورات على الساحة الجنوبية، لناحية التعويضات على عوائل الشهداء والجرحى، وافق مجلس الوزراء في إجتماعه اليوم، على طلب مجلس الجنوب لتأمين اعتماد بقيمة 93 مليار و600 مليون ليرة، لدفع المساعدات لذوي الشهداء والنازحين من قراهم وبيوتهم، نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية بعد 7 تشرين الاول 2023.

السابق
موقّعة من سفيرة اميركية.. صواريخ اسرائيلية الى لبنان: اقضوا عليهم!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 29 أيّار 2024