العمليات العسكرية تتضاعف حجماً ونوعاً.. وسقوط 3 شهداء جدد

جنوب لبنان قصف اسرائيلي كفرحمام

يتضاعف منسوب العمليات العسكرية على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية، ليطاول أماكن ومستوطنات جديدة في الشمال الفلسطيني المحتل، ومزيد من عمليات الإغتيال بواسطة الطائرات المسيرة الإسرائيلية، التي وصلت اليوم إلى حرم مستشفى الشهيد صلاح غندور، في بنت جبيل، متسببة بسقوط شهيدين مدنيين وأكثر من عشرة جرحى، في وقت كانت تودع فيه بنت جبيل وحولا وعيتا الشعب، شهداءها الستة، الذين سقطوا امس بغارات مسيرة إيضاً.

https://twitter.com/amir_aljanoub/status/1795167263118549165?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وتزامناً مع الغارات الحربية والمسيرة، التي كان ينفذها العدو الإسرائيلي، على بنت جبيل وعيترون والطيري، كانت ألسنة النيران، تتصاعد من بين مباني مستوطنة كريات شمونا، ومنطقة بيت هلل، نتيجة عشرات صواريخ “حزب الله”، التي أطلقها رداً على إستهداف البلدات والقرى الجنوبية، حيث يؤشر حجم ونوع العمليات الكثيفة المتبادلة بين الحزب وقوات الإحتلال الإسرائيلي، إلى تدحرج تدريجي، نحو إرتفاع وتيرة التصعيد، بالتزامن مع توقف مسار المفاوضات، والمجازر الجديدة التي إرتكبتها إسرائيل في رفح، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وكانت إسرائيل إستهلت يومها العدواني الطويل، وهو اليوم التاسع عشر، بعد الشهر السابع، بإطلاق مسيرة، صاروخين على جوار مستشفى الشهيد صلاح غندور في منطقة “صف الهوا”، فشلا في إصابة أهدافهما المباشرة، فما كان منهما سوى النيل من شابين، أحدهما حارس في المستشفى، علي عباس، من بنت جبيل، وعلي محمود ويزاني، من شقرا، الذي كان يصطحب نجله لإجراء فحوص طبية، وإصابة تسعة آخرين، فيما سقط شهيد فلسطيني على أرض عيترون، يدعى محمد محمود سليمان، 30 عاماً، وقد نعته سرايا القدس، حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينن، التي قالت قي بيان لها أن الشهيد سليمان، من كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سوريا، و إرتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان، ضمن معركة طوفان الأقصى، أثناء تأديته لواجبه القتالي.

وأعلن “حزب الله” في بيانات متتالية، انه هاجم بطائرات إنقضاضية والصواريخ مقار وتجمعات للعدو وقال إنه شن هجوما جويا بمسيرات إنقضاضية، على قاعدة بيت هلل (مقر كتيبة السهل ‏التابعة للواء 769)، وتموضع منصات القبة الحديدية، مستهدفة أطقمها وضباطها وجنودها في أماكن ‏تواجدهم وتموضعهم، وأصابت أهدافها بدقة، وشن هجوم آخر على مستعمرات ميرون وسفسوفة ‏وتسفعون بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأيضا مهاجمة ثكنة زبدين والمطلة والسماقة وكريات شمونا.

السابق
على طريق جزين صيدا.. ضرب كاهن حتى فقد صوابه وسلبه!
التالي
بالفيديو: آخر «صيحات التبرعات».. صواريخ ومسيّرات