خرج الصحافي رامي نعيم، ناشر موقع “السياسة” الالكتروني من مبنى وزارة الدفاع مساء ، بعدما أُخضع على مدى حوالي تسع ساعات للتحقيق، بناء لاشارة القضاء العسكري ، اثر تصريح ادلى به وقال فيه انه سوف ” يقوّص على الجيش والقوى الامنية”.
لم يتضح ما اذا كان عقيقي سيدعي على نعيم بعدما قرر تركه او سيحيله الى محكمة المطبوعات؟
إطلاق سراح نعيم ، جاء بعد توقيعه على تعهد بعدم التعرض مجددا للقوى الامنية والجيش ، فيما لفتت مصادر مطلعة ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، طلب من مديرية المخابرات في الجيش ختم التحقيق الذي اجرته مع نعيم بناء لاشارته.
إطلاق سراح نعيم جاء بعد توقيعه على تعهد بعدم التعرض مجددا للقوى الامنية والجيش
ولم توضح المصادر ما اذا كان عقيقي سيدعي على نعيم بعدما قرر تركه، او سيحيله الى محكمة المطبوعات بواسطة النيابة العامة التمييزية، التي يفترض ان يحاكم امامها الصحافيون، وهي ليست المرة الاولى التي يتجاوز فيها القضاء العسكري القانون، بعدم احالة الصحافيين الى المرجع المختص للمحاكمة.
إقرأ ايضاً: 13 نيسان.. الحرب لم تضع أوزراها طائفياً ونفسياً!

