مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة، وفتح جبهة الإشغال والإسناد في الجنوب، شهرها السادس، يبرز المزيد من الضبابية في إحتمالات توسيع الحرب او وقف العدوان على غزة.
الاطراف المتحاربة جميعها، تستعد لهذه الحرب، لكنها تخشى نتائجها في الميدان
فالاطراف المتحاربة جميعها، تستعد لهذه الحرب، لكنها تخشى نتائجها في الميدان، الذي ما يزال مضبوطاً على الجبهة اللبنانية، على إيقاع تبادل العمليات العسكرية، التي تخف حيناً وترتغع احياناً، ربطاً بحجم كل إستهداف والرد عليه بإستهداف مواز، وفي حالات أكثر ردود إسرائيلية، تتسع جغرافيتها إلى البقاع اللبناني وسوريا، وهما إمتدادان حيويان لجبهة الجنوب.
فجبهة الجنوب، التي كانت تنتظر كلمة أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، وخاصة لناحية كيفية الرد، على الإعتداء الإسرائيلي على قنصلية إيران في دمشق، والذي أعلن ان الرد الإيراني آت، شهدت اليوم تدهوراً ميدانيا، يأتي ضمن سياق المواجهة المفتوحة، على أفق غير معروف، تزداد معه عمليات التدمير الإسرائيلية ومعاناة النازحين الجنوبيين، من بلداتهم وقراهم الحدودية وغير الحدودية ، وذلك على بعد أيام من حلول عيد الفطر، الذي سيمضونه بعيداً عن دورهم وقبور أحبتهم وشهدائم الذي سقطوا خلال العدوان الاسرائيلي، وقد ضمهم تراب بلداتهم، رغم الأوضاع الأمنية وتصاعد العدوان .
مدينة مرجعيون الجنوبية، التي بقيت إلى حد كبير، بعيدة عن الغارات الإسرائيلية، إستهدفت بعد ظهر اليوم
مدينة مرجعيون الجنوبية، التي بقيت إلى حد كبير، بعيدة عن الغارات الإسرائيلية، إستهدفت بعد ظهر اليوم، بغارة على أحد منازلها، الذي تستخدمه حركة أمل، وكان سابقاً يستخدمه قبل العام الفين، مسؤول ميلشيات لحد المنحلة، العميل إنطوان لحد .
ونجم عن هذه الغارة العنيفة، التي دمرت المنزل تدميراً كاملاً، سقوط ثلاثة شهداء جدد من حركة أمل، وهم، محمد علي وهبي، من الخيام، محمد داوود شيت، من كفركلا، و موسى عبد الكريم الموسوي، من النبيت شيت، ليرتفع العدد الإجمالي لشهداء حركة أمل منذ بدء حرب الإشغال، إلى 15 شهيداً.
ونفذ “حزب الله” من جانبه، الذي نعى شهيدان آخران على طريق القدس. هما بلال حيدر حلال، من قانا، وعلي ناصر عبد علي، من عيتيت، سلسلة عمليات، فهاجم مواقع الإحتلال، في السماقة، مستعمرة ادميت، حدب يارون، زرعيت، والمنارة.

