الموت يغيّب عبده شريف..«عندليب المغرب» الجديد!

عبده شريف

مطرب شاب يلتحق بالغيّاب فجأة، يصمت وينهار حضوره ، ويقفل الزمن متنفس حنجرة ساحرة.
عندليب الغناء المغربي الجديد عبده شريف، ينتقل الى الأبدية قبل أن تكتمل زهرة عمره وبعد خطوات بلورية باتجاه الطرب الأصيل.
فقد توفي شريف أمس الجمعة الثامن من مارس/آذار، إثر تعرضه لأزمة قلبية دخل على إثرها إلى المستشفى بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، وقد أعلن الأطباء وفاته.
وكانت الصحف المغربية قد أعلنت رحيل المطرب عبده شريف عن عمر يناهز 52 عاما إثر تعرضه لنوبة أزمة قلبية حادة واجهها في الآونة الأخيرة، حيث تدهورت حالته الصحية.

الصحف المغربية أعلنت رحيل شريف عن عمر يناهز 52 عاما إثر تعرضه لنوبة أزمة قلبية حادة واجهها في الآونة الأخيرة، حيث تدهورت حالته الصحية


وكان من المقرر أن يحيي عبده شريف حفلا غنائيا على “مسرح المركب السينمائي ميجاراما” في مدينة الدار البيضاء بمناسبة يوم المرأة العالمي.

عندليب المغرب الجديد

عبده شريف مولود عام 1971 في مدينة الدار البيضاء، لعائلة فنية عريقة، فعمه هو عبد الوهاب أكوامي أحد رواد المدرسة الكلاسيكية للموسيقى العربية. ظهرت موهبته في سن مبكرة وتتلمذ على يد محمود السعدي، وشارك في العديد من المسابقات الغنائية في بداياته.

إقرأ ايضاً: تلويح إسرائيلي بعملية برية جنوباً..وبري و«حزب الله» يُطوقّان «مبادرة الإعتدال»!

تميز أسلوبه الغنائي بالطرب الأصيل، كما تأثر بمدارس غنائية في الأداء مثل عبد الحليم حافظ والمطرب الفرنسي شارل أزنافور والمغني الجزائري سليم الهلالي، وكرس مشواره في إعادة إحياء جزء كبير ومهم من العصر الذهبي للأغنية المصرية؛ فأعاد تقديم أغنيات عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، وهو ما جعل الجمهور يمنحه العديد من الألقاب منها “العندليب الجديد” و”خليفة العندليب الأسمر” لموهبته الكبيرة وإسهاماته في مجال الغناء الطربي.

الفنان المغربي الراحل عبده شريف


وفي حديث صحافي سابق اعتبر شريف إن تأديته لأغنيات العندليب الراحل عبد الحليم حافظ لم تكن عائقا أمام تقديمه لأغنيات خاصة، وقال: “الاتجاه الفني ليس بالضرورة في الإنتاج ولكنه انفعال الفنان مع ما حوله”.
وكشف عن أن أغنية “ضي القناديل” هي أول أغنية سمعها للمطرب الراحل عبد الحليم حافظ وأثرت به، وقال إنه موجود في سوق الأصوات، ولكن ليس في سوق الإنتاجات الغنائية.
مسيرته الفنية بدأها عام 1992، واستمرت حتى وفاته. شارك الفنان الراحل في العديد من الحفلات والأحداث الفنية المهمة ومنها “مهرجان أوربت للأغنية العربية” عام 1997، والحفل الختامي لمهرجان دبي السينمائي الدولي عام 1997، وفي نفس العام شارك في إحياء الحفل الختامي لمهرجان أصيلة في المغرب، وغنّى في حفل تكريم وتحية عبد الحليم حافظ على مسرح الأوبرا بالقاهرة عام 1999.

السابق
بعدسة «جنوبية»: الحوافز المالية والرئاسة بين بري وميقاتي وكتلة «الإعتدال»!
التالي
بين «كاتيوشا» هوكشتاين وصواريخ «حزب الله»!