يستكمل الجيش الاسرائيلي عدوانه على الجنوب، واليوم الخميس، شن غارة بمسيرة استهدفت احدى الشقق السكنية في بلدة كفرمان قرب مدينة النبطية.
وقد افيد ان الاعتداء الإسرائيلي على كفررمان تم عبر مسيرة، حيث استهدفت شقة في الطبقة الأخيرة من مبنى سكني عند مدخل كفررمان – قضاء.
وبحسب المعلومات الاولية فثمة عدد من الشهداء والجرحى في الغارة على كفرمان؛ وقد توجهت فرق للاسعاف على الفور الى المكان.
واشارت النهار الى انه وفق معلومات أولية فقد سقط عنصرين من “حزب الله” في القصف وجريحين.
وبعد نقل المصابين، ضرب الحزب طوقاً أمنياً حول المكان المستهدف.
في الإطار، طلبت بلدية كفررمان من كل المواطنين، عدم التوجه إلى مناطق الاستهداف خوفاً من غارات مماثلة، وافساحاً في المجال للجهات المعنية بالقيام بعملها، وتفاديا لوقوع اصابات بالارواح، وذلك بعد العدوان الجوي الذي طال البلدة.
وأشار وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إلى أنّ “منشآت الطاقة مُهدّدة بالفعل في حال تصاعد المواجهة في الشمال مع “حزب الله”.
وأضاف كوهين لموقع “والا” الإسرائيليّ: “لا حاجة للقلق نحن جاهزون”.
حزب الله: في المقابل، اعلن حزب الله انه استهدف “مقر قيادة اللواء الشرقي 769 في ثكنة كريات شمونة بالأسلحة المناسبة واصابه إصابة مباشرة”. واعلن انه استهدف “موقع رويسات العلم في مزارع شبعا المحتلة بالأسلحة الصاروخية وحقق إصابة مباشرة”. واستهدف “موقع السمّاقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية واصابه إصابة مباشرة”. واستهدف “التجهيزات التجسسية في موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة”.
وافيد عن إعتراض صاروخ فوق صفد قرب الحدود اللبنانية من دون تفعيل صافرات الإنذار، ما تسبب بدوي انفجار كبير في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية اشارت الى إصابة منزل في “كفار يوفال” في الشمال بصاروخ مضاد للدروع أطلق من لبنان، كما أصاب صاروخ آخر مضاد للدروع أطلق من لبنان منزلاً في “كريات شمونة” من دون انطلاق صفارات الإنذار.



