يشهد جنوب لبنان تصعيدا خطيرا بين حزب الله وإسرائيل عزز المخاوف من إمكانية اندلاع مواجهة شاملة، مع تراجع حظوظ المقترحين الأميركي والفرنسي للتهدئة.
وكان يوم الأربعاء الأسوأ من حيث المواجهات حيث قتل عشرة أشخاص بينهم خمسة أطفال، وهو أكبر عدد من المدنيين يسقط في يوم واحد خلال أربعة أشهر من الأعمال العدائية على حدود اللبنانية-الإسرائيلية، يأتي ذلك بعد مقتل جندي وأصابة آخرين، من جراء سقوط صواريخ أطلقت من الجنوب على منطقة صفد في شمال إسرائيل، وتعرض قاعدة القيادة الشمالية لقصف صاروخي أحدث أضرارا جسيمة بها.

وقال حزب الله الخميس إن إسرائيل “ستدفع الثمن” بعد الهجمات التي شنتها على قرى في جنوب لبنان.
ويسير الصراع بين حزب الله وإسرائيل جنبا إلى جنب مع الحرب الدائرة في قطاع غزة، الأمر الذي يثير مخاوف من خطورة تحوله إلى مواجهة شاملة بين الأطراف المتحاربة.
ويقول الجانبان إنهما لا يسعيان لحرب شاملة، لكن المخاوف تبقى قائمة من امكانية انفجار الوضع.
استطلاع رأي
أفاد استطلاع رأي لصحيفة “معاريف” الاسرائيلية, اليوم الجمعة, بان: “71% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل شنّ عملية عسكرية واسعة ضد لبنان”.
واضاف, “نصف الإسرائيليين يعارضون قرار نتنياهو عدم إرسال وفد أمني للقاهرة لبحث صفقة التبادل”
وقد أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، نظيره الأميركي، لويد أوستن، أمس الخميس، بأن “لا تهاون في الرد على هجمات حزب الله”.

هاغاري: حزب الله يستغل اللبنانيين
واشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،دانيال هاغاري الى ان ” حزب الله هو الذي استهدف المدنيين الإسرائيليين في تسفات (صفد) وكريات شمونا ليرد الجيش الاسرائيلي بقوة ضد مصالح حزب الله”.
واضاف: “ردًا على تلك الاعتداءات التي استهدفت المواطنين والبلدات المدنية قمنا بشن سلسلة غارات واسعة النطاق على مواقع عسكرية، وغرف عمليات وبنى تحتية تابعة لقوة الرضوان وقضينا على قادة كبار فيه”.
وتابع: “حزب الله يستهدف المدنيين ويستغل المدنيين اللبنانيين”.
وختم: “نحن جاهزون في المنطقة الشمالية من ناحية الدفاع والهجوم، وجاهزون لإحباط التهديدات الصادرة عن حزب الله، ونعمل بشكل عازم على تغيير الواقع الأمني من أجل إزالة التهديد لسكان المنطقة الشمالية”.

