إستفتاء شعبي وسياسي على «زعامة» الحريري..وإجتماع القاهرة لا يَحسم مصير «هدنة غزة»!

احياء ذكرى 14 شباط

وفي يومه عودته الثاني الى بيروت بقي نشاط الرئيس سعد الحريري في واجهة الحدث السياسي العقيم والذي حركته عودة الحريري واضافت اليه “نكهة جديدة” وميزها حجم التعاطف الشعبي والسياسي واحتضان هذه العودة.

وتلفت مصادر نيابية قريبة من “المستقبل” لـ”جنوبية” الى ان ما جرى ويجري من لقاءات سياسية وشعبية ودينية ودبلوماسية مع الحريري يؤكد “زعامته” الوطنية والسنية وان لا يمكن لأحد ان يحجب هذا الدور رغم عدم مشاركته في الانتخابات النيابية وتعليقه عمله السياسي هو ونوابه وكتلته.

واليوم تتجه الأنظار الى ضريح الشهيد الرئيس رفيق الحريري وسط توقع مشاركة حشود بالالاف في ذكرى 14 شباط.

ومساء امس التقى الحريري في بيت الوسط رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ونجله النائب طوني فرنجية والوزير السابق يوسف فنيانوس.

وزار الحريري زار عين التينة مساء امس حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

إقرأ ايضاً: الحريري «نجم» الساحة وترقب لموقفه بعد 14 شباط..واسرائيل تُصعّد الإغتيالات جنوباً!

كما التقى الحريري عدداً من السفراء ونهاراً التقى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مع مفتيي المناطق.

نصرالله ونسف الـ1701!

وفي موقف لافت من القرار الـ1701، دعا الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الموقف الرّسمي اللّبناني إلى “وضع شروط إضافيّة على ​القرار 1701​ وليس فقط المطالبة بتنفيذه. لا يتصرّفن أحد أنّ لبنان ضعيف، فهو في موقع القوي والمبادر”.

هدنة القاهرة

ولم يحسم لقاء القاهرة مصير هدنة غزة، رغم ما نق عن «أجواء ايجابية» سادت المحادثات بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز ورئيس «الموساد» ديفيد برنيع ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين مصريين في القاهرة أمس، الهادفة إلى «العمل على التوصّل إلى هدنة في قطاع غزة»، وفق ما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن «مسؤول مصري رفيع المستوى»، فيما تتزايد الضغوط الدولية من أجل التوصّل إلى «اتفاق هدنة» يتضمّن عملية تبادل للرهائن والأسرى.

ما جرى ويجري من لقاءات سياسية وشعبية ودينية ودبلوماسية مع الحريري يؤكد “زعامته” الوطنية والسنية وان لا يمكن لأحد ان يحجب هذا الدور

وقال المسؤول المصري في نهاية الاجتماع: «ستستمرّ المفاوضات خلال الأيام الثلاثة المقبلة»، فيما أكد مسؤول في «حماس» أن الحركة «منفتحة على فكرة مناقشة أي مبادرة لوقف العدوان والحرب»، بحسب وكالة «فرانس برس». بالتوازي، حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء القطري من خطورة التصعيد في مدينة رفح التي تُحضّر إسرائيل لشنّ عملية برية فيها.

السابق
خطتان في إسرائيل لإنهاء الحرب تشملان هجوماً أكيداً على رفح
التالي
بالفيديو: «حزب الله» يقصف مواقع في صفد ويوقع قتيلة و7 جرحى..واسرائيل تتوعد!