إستمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوبا.. وإستهداف الحرس الثوري في سوريا «لن يمر»!

قصف طيرحرفا

تخطى الحدث الأمني، المرتبط بالحرب الإسرائيلية على غزة، حدود المناطق الجنوبية، ليطاول هذه المرة، قياديا بارزا في الحرس الثوري الإيراني، رضى موسوي، في منطقة عقربا قرب مقام السيدة زينب في دمشق، وهو حدث عسكري مستمر، تتفذه طائرات العدو الاسرائيلي، على مقار لحزب الله، حيث سقط ١٤ عنصرا، منذ طوفان الأقصى، والحرس الثوري والجيش السوري على السواء ومطارات وغير ذلك.

تعتبر هذه العملية ضربة موجعة لكل محور المقاومة الذي يقوده الحرس الثوري الايراني

وأكد مصدر متابع للاحداث لـ”جنوبية” ان “هذا التطور في العمليات والاستهدافات الاسرائيلية المتنقلة، بين جنوب لبنان وسوريا، يدل على حجم بنك الاهداف بحوزة الإسرائيليين، والدور الاستخباراتي الكبير للعدو، إذ تعتبر هذه العملية ضربة موجعة لكل محور المقاومة، الذي يقوده الحرس الثوري الايراني، وعلى راسه موسوي، الذي إستهدفه الطيران الحريي الاسرائيلي اليومي”، متوقعاً حدوث رد كبير من الجبهة الجنوبية، على إغتيال موسوي”.

في غضون ذلك ، بقيت الجبهة الجنوبية، على سخونتها لناحية تبادل العمليات، بين الاحتلال الاسرائيلي و”حزب الله”، الذي شن هجمات على تجمعات وتحشدات للعدو الاسرائيلي بصواريخ البركان في حانيتا وجل العلام والمنارة وأفيفيم، وتزامنا مع ذلك نعى الحزب شهيدان آخران، هما قاسم حمود من مركبا وعباس هزيمة من ميس الجبل .

وكما في كل يوم، وسع العدو الاسرائيلي، من توغلاته في غارات الطيران الحربي، التي وصلت الى حدود بلدة زوطر قرب النبطية، وشن غارات على مناطق عيتا الشعب والناقورة ويارون وميس ومركباوحانين، مترافقا مع قصف مدفعي عنيف.

السابق
رداً على ‏استهداف المنازل المدنية.. حزب الله يقصف أفيفيم والمطلة
التالي
غارة اسرائيلية على سوريا.. ومقتل قائد ميداني في الحرس الثوري الإيراني