بعد هدوء صباحي، إستفاد منه العديد من أبناء وبلدات قرى القطاعات الثلاث، الغربي، الاوسط والشرقي لتفقد منازلهم ومحالهم ، إشتعلت جبهة الجنوب مجددا، إنطلاقا من موقع الناقورة البحري وحتى مزارع شبعا المحتلة، حيث إستهدف” حزب الله”، في إطار عملية الإشغال والإسناد لغزة، ٦ مواقع للعدو بالاسلحة المناسبة، منها موقع رأس الناقورة البحري، المنارة،الضهيرة، ثكنة شوميرا، راميا والمالكية، موقعا إصابات، فيما بلغت الاعتداءات الاسرائيلية بالطيران الحربي تحديدا، عمق البلدات والقرى الامامية والخلفية، فشن غارة على منزل في بلدة ياطر، في قضاء بنت جبيل، ما اسفر بحسب المعلومات، عن إستشهاد شابين، هما صالح مصطفى من بيت ليف وعلي موسى بركات من زبقين، تم إنتشالهما من تحت الانقاض، ودمار المنزل، كما إستهدفت طائرات العدو، بلدات يارون، عيتا الشعب، راميا، مروحين، البستان، الناقورة – اللبونة وكفرشوبا، وشمل القصف المدفعي المتقطع عدد من البلدات والقرى في مناطق صور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا، متسببا باضرار في المنازل والممتلكات.
وكان عدد من اهالي بلدات الضهيرة، علما الشعب، عيترون وغيرها، قد إستغلوا فترة الهدوء، في ساعات الصباح لتفقد أرزاقهم وممتلكاتهم، وثم العودة الى اماكن نزوحهم، التي صارت مأوى لهم في مدينة صور وسواها من بلدات صور والزهراني، التي فتح فيها احد الفنادق أبوابه لإستقبال عشرات العائلات النازحة، في وقت كان فبه بعض أبناء بلدة كفركلا، في منطقة مرجعيون، يعاينون المنزل، الذي دمرته طائرات
يحدو الأمل، أهالي البلدات الجنوبية، ولا سيما الاولاد منهم، توقف الاعتداءات الإسرائيلية ووقف القتل والدمار في غزة، لكي يعودوا الى رحاب وساحات قراهم العطشى إلى ضجيج الشوارع، وحراثة وزرع الارض وصياح الديكة، عند الصباحات.

