القدومي يدعو لوقف فوري للمجازر الاسرائيلية: يتفشش بسبب هزائمه!

دعا القائد المؤسس في الثورة الفلسطينيه وحركة فتح رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وامين سر لجنتها التنفيذية السابق فاروق القدومي -أبو لطف – “للوقف الفوري للمجازر الجبانة والابادة الجماعية التي تطال كل من تصل إليه ألة حرب التحالف الصهيوني العالمي ومندوبه المتمثل بالكيان الغاصب لارضنا العربية الفلسطينية الخنجر المسموم المغروس في قلب الأمتين العربية والاسلامية النابض والنازف… لكن بعضهم لا يشعرون”.

وحيا “رجال المقاومة الفلسطينية على إمتداد الوطن المتحدين دائما في الميدان أسود البر والبحر والجو والذين هزموا العدو وكسروا شوكته وأذلوه”.

وتابع، “ما الانتقام الوحشي البربري المجرم بحق المدنيين العزل من أطفال وشيوخ ونساء إلا تفشش بسبب هزائمه المتكررة على أيدي أخوتنا وابنائنا واحفادنا الابطال”.

وتوجه بالتحية والشكر والعرفان إلى “جميع محاور المقاومة التي تتخذ من القدس وفلسطين قبلتها وتناضل على طريقها متفهما ظروف وامكانيات كل منها رافضا التعرض لاي منها”، قائلا :” كل أدرى بشعابه كما نحن أدرى بشعابنا”

وكان هناك تحية اكبار واجلال لجموع الشعوب العربية و والاسلامية التي لم تغادر الساحات نصرة لغزة والضفة وفلسطين.

والتحية الكبرى للشعوب الأوروبية و خاصةً بريطانيا والولايات المتحدة و التي أيقظها من نومها العميق هول المجازر الصهيونيه والابادة الجماعية في غزة فادركت الخطر الصهيوني المتربص بها منذ عقود فثارت لنفسها وتظاهرت نصرة لغزة في عقر دار الصهيونية العالمية .

وقال إن “الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة يتعرضان لمؤامرة صهيونية كونية ارتقت لمستوى الأبادة الجماعية إن كان في مخيمات الشتات أو بالضفة وغزة وأصابنا الوهن لدرجة أن نسمح و نسمع المجرم الذي هو نفسه القاضي والجلاد أن يختار المكون الفلسطيني الذي يريد تصفيته وكلنا على يقين بان الشعب الفلسطيني برمته وقياداته بدون إستثناء مطلوب تصفيتها وان كان ذلك على مراحل”.

وأوضح إن الشعب ألفلسطيني بكامل مكوناته المدنية أو العسكرية أو التنظيمية أكان حماس أو الجهاد الأسلامي أو الجبهة الشعبية أو الجبهة الديمقراطية أو فتح أو غيرهم من مسؤلية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني صاحبة القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

ودعا “القيادتين السياسية للمكونين الاساسيين والاصيلين في الشعب الفلسطيني حركتي حماس و الجهاد الأسلامي للانضمام الفوري لاطار منظمة التحرير الفلسطينية كما أوصى الأخوة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي مقدمتهم سيادة الرئيس محمود عباس بالعمل على ذلك حسب النظام طبعا اخذين بالاعتبار الظروف الاستثنائية والطارئة التي تعصف بالجميع”.

وترحم على الشهداء الأبرار وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والحرية القريبة جداً للاسرى واوصى بالوحدة بالسياسة قدر الامكان كما الوحدة بكافة الميادين.

السابق
بالأسلحة المناسبة.. هدف جديد لـ«حزب الله» في موقع بليدا!
التالي
أبو عبيدة عن «صفقة لتبادل الأسرى»: إسرائيل تعرّض حياتهم للخطر!