هدوء حذر على طول الحدود اللبنانية الجنوبية

جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أن “كل خلية يرسلها حزب الله إلى السياج الأمني أو تطلق الصواريخ ستتم تصفيتها”.

وسيطر الهدوء الحذر على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة والممتدة من الناقورة حتى بوابة راميا، بعد توتر صباحي قصفت خلاله مدفعية الاحتلال منظقة اللبونة التي لا تزال تشهد تصاعدا للدخان الذي خلفته القذائف في رأس الناقورة. 
وعند ساعات الصباح الاولى أيضا تعرض محيط موقع الراهب خراج بلدة عيتا الشعب الى قصف مدفعي مماثل.

وعثرت القوى الامنية على راجمة صواريخ معدة للاطلاق في وادي خنسا في منطقة حاصبيا حيث قامت بتفكيكها ونقلها الى احد المراكز العسكرية.

وكان الجيش الاسرائيلي استهدف الحرج المحيط بموقع “الراهب” الإسرائيلي عند حدود بلدة عيتا الشعب بـ12 قذيفة بينها قذائف فوسفورية، وسقطت اثنتان داخل الأراضي.

وأفادت قناة “المنار” بأنّ “​الجيش الإسرائيلي​ استهدف الحرج المحيط بموقع “الراهب” الإسرائيلي عند حدود بلدة ​عيتا الشعب​، بـ12 قذيفة بينها ​قذائف​ فوسفوريّة، اثنتان سقطتا داخل الأراضي المحتلّة”.

وأفادت الـ”nbn” بأن “العدو استهدف منطقة اللبونة في الناقورة بغارة حربية وعشرات القذائف المدفعية والضوئية وأشعل النار فيها”. 

وأشارت “الحدث” الى أن “قصفًا مدفعيًا عنيفًا طال عيتا الشعب جنوب لبنان”. 

وأوردت الميادين أن “الاحتلال أطلق 15 قذيفة على منطقة المشرفة جنوب الناقورة ما أدى إلى اشتعال عدد من الحرائق”. 

توازياً، لا تزال الحرائق مشتعلة في الاشجار والأحراج المحيطة ببلدة الناقورة وعلما الشعب منذ يوم أمس، جراء القصف المعادي، ولم تتمكن فرق الاطفاء من اخمادها بسبب استمرار القصف الذي يستهدف المناطق المذكورة.

وكان الجيش الاسرائيلي أطلق طيلة الليل القنابل المضيئة والحارقة في سماء القطاعين الغربي والاوسط لاشعال النار بالاحراش المتاخمة للخط الازرق عند الحدود مع فلسطين المحتلة.

كما عاشت المناطق والقرى المذكورة، ليلاً متوتراً بعد توسيع رقعة القصف المعادي بالإضافة الى الغارات التي نفذها الطيران الحربي المعادي

السابق
بالفيديو.. مودع يقتحم مصرفا في صور: أو بطلع مع وديعتي أو سأخرج جثة!
التالي
الجيش الإسرائيلي يكشُف عدد قتلاه منذ بدء طوفان الأقصى!